المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حوار في السماء.. سيول وواشنطن تطلقان وابل صواريخ ردا على اختبار بيونغيانغ الصاروخي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طائرة مقاتلة من طراز "إف-15ك" تابعة لجيش كوريا الجنوبية خلال المناورات المشتركة مع الجيش الأميركي. 04/10/2022
طائرة مقاتلة من طراز "إف-15ك" تابعة لجيش كوريا الجنوبية خلال المناورات المشتركة مع الجيش الأميركي. 04/10/2022   -   حقوق النشر  SOUTH KOREAN DEFENSE MINISTRY/REUTERS   -  

أعلنت سيول يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي) أنها وواشنطن أطلقتا وابلا من الصواريخ في البحر ردا على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا فوق اليابان، بينما قوبل اختبار بيونغيانغ الأطول مدى حتى الآن باستنكار دولي.

وأطلقت كوريا الشمالية المسلحة نوويا صاروخا باليستيا متوسط ​​المدى لمسافة أبعد من أي وقت مضى يوم الثلاثاء، إذ حلق فوق اليابان لأول مرة منذ خمس سنوات ودفع السلطات هناك لأمر السكان بالاحتماء.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية يوم الأربعاء إن القوات الكورية الجنوبية والأمريكية أجرت تدريبات صاروخية خاصة بها.

وجاء في بيان أن كل جانب أطلق زوجا من صواريخ أتاكمز الباليستية القصيرة المدى، أمريكية الصنع.

وأكد الجيش على نحو منفصل أن صاروخ هيونمو-2 الكوري الجنوبي سقط بعد قليل من إطلاقه وتحطم، لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات.

وندد الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بتجربة كوريا الشمالية "بأشد العبارات"، ووصفها الاتحاد الأوروبي بأنها "عمل طائش واستفزازي متعمد". وشجب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عملية الإطلاق وقال إنها تنتهك قرارات مجلس الأمن.

South Korean Defense Ministry/via REUTERS
صاروخ أرض-أرض أطلق من البحر قبالة الساحل الشرقي يوم الأربعاءSouth Korean Defense Ministry/via REUTERS

وطلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع بشأن كوريا الشمالية يوم الأربعاء لكن دبلوماسيين قالوا إن الصين وروسيا تعارضان إجراء مناقشة عامة بشأن القضية في المجلس المكون من 15 عضوا.

مناورات وتحذيرات

وأجرت سيول وطوكيو وواشنطن في 30 أيلول/سبتمبر تدريبات ثلاثية ضدّ غوّاصات، في سابقة من نوعها منذ خمس سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأميركية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة.

وكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات أممية بسبب برامج أسلحتها المحظورة، تحاول في العادة إجراء تجاربها العسكرية في توقيت يزيد من وطأتها الجيوسياسية.

وفي الفترة الأخيرة، حذّر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون من أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يعدّ لإجراء تجربة نووية جديدة.

وأفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية أنّ هذه التجربة النووية قد تجري خلال الفترة الواقعة ما بين مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في 16 كانون الأول/أكتوبر وانتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتّحدة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

ويزداد القلق من امتلاك كوريا الشمالية للسلاح النووي كونها وخلافا لقوى نووية أخرى لا تعتبر أن هذه الأسلحة تشكل قوة ردع فقط وينبغي عدم استخدامها بتاتا.

وأجرت بوينغ يانغ ستّ تجارب نووية منذ 2006، كانت آخرها وهي الأقوى في 2017.

المصادر الإضافية • وكالات