المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس الشرقية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بعد دخول الجيش مخيم شعفاط للاجئين في القدس 10/10/2022
اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بعد دخول الجيش مخيم شعفاط للاجئين في القدس 10/10/2022   -   حقوق النشر  Mahmoud Illean/Copyright 2022 The AP. All rights reserved   -  

اشتبك الجيش الإسرائيلي مع متظاهرين فلسطينيين يوم الإثنين في القدس الشرقية.  وكان جنود إسرائيليون قد دخلوا مخيم شعفاط (عناتا) للاجئين وفتشوا المنازل والمتاجر بحثاً عن فلسطيني يشتبه في تورطه في مقتل جندية إسرائيلية في نهاية الأسبوع.

ورشق العشرات من سكان المخيم الحجارة باتجاه الجنود الذين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع. كما أشعل المتظاهرون النار في صناديق القمامة.

ووقع إطلاق النار ليل السبت عند حاجز بالقرب من المخيم في القدس الشرقية. وقالت الشرطة في ذلك الوقت إن المهاجم نزل من سيارة وفتح النار، مما أدى إلى إصابة جندية وحارس أمن بجروح خطيرة قبل أن يركض إلى المعسكر.

وأعلن الجيش في ساعة مبكرة من صباح الأحد عن وفاة الجندية البالغة من العمر 19 عاماً. وهذه أحدث عملية عنف دموية تشهدها المنطقة منذ سبع سنوات.

في السياق، شيع مئات الفلسطينيين الإثنين في بلدة اليامون شمال غرب جنين جثمان طفل فلسطيني قالت وزارة الصحة إنه توفي متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه لمدينة جنين قبل أيام.

وقالت وزارة الصحة في بيان "استشهاد الطفل محمود محمد خليل سمودي (12 عاماً)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها قبل أيام، برصاص الاحتلال الحي في البطن، في جنين".

ورفع المشاركون في التشييع علم فلسطين ورددوا شعارات تطالب بالثأر لمقتل الطفل فيما اطلق مسلحون النار في الهواء.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين "جريمة إعدام الطفل محمود محمد خليل سمودي (12 عاماً)، نتيجة إصابته بجروح بالغة، في الثامن والعشرين من سبتمبر-أيلول الماضي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة ومخيم جنين".

وقالت الوزارة في بيان "إن هذه الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفل سمودي جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي".

وجاءت أنباء مقتل سمودي بعد عطلة نهاية أسبوع دامية في الضفة الغربية قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت خلالها أربعة فتيان فلسطينيين في حوادث منفصلة.

ولقي أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية حتفهم هذا العام معظمهم منذ أواخر مارس-آذار عندما شنت إسرائيل عملية عسكرية في أعقاب سلسلة من الهجمات الدامية التي شنها فلسطينيون في شوارع مدنها مما أسفر عن مقتل 19 شخصا، وقبل الانتخابات الإسرائيلية التي تجري في الأول من نوفمبر-تشرين الثاني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات شبه اليومية جزء من "عملية لمكافحة الإرهاب" تهدف إلى منع الهجمات الفلسطينية.

ورداً على طلب للتعليق، رفض الجيش الإسرائيلي اتهامه بتعمد استهداف الأطفال وقال إن قواته تستخدم الذخيرة الحية "فقط بعد استنفاد جميع الخيارات الأخرى ووفقا لإجراءات العمليات المتوافقة مع القانون الدولي".

المصادر الإضافية • أ ب