المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين..الذراع الآخر للدولة العبرية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
هجوم لمستوطنين إسرائيليين على فلسطينيين في الضفة الغربية
هجوم لمستوطنين إسرائيليين على فلسطينيين في الضفة الغربية   -   حقوق النشر  AP Photo   -  

ترتفع وتيرة الهجمات العنيفة من جانب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ترتفع بشكل ملحوظ، وفق نشطاء. وقالت تقارير فلسطينية إن مجموعة من المستوطنين اليهود شنوا هجوماً على السكان بالحجارة والقضبان الحديدية في بلدة حوارة، مما نتج عنه إصابة أكثر من 40 فلسطينيا الأسبوع الماضي.

وتكررت هجمات مماثلة في القدس الشرقية وأماكن متفرقة في الضفة خلال الأسبوع نفسه. وقالت درور سادوت، المتحدثة باسم منظمة بتسليم الإسرائيلية لحقوق الإنسان: "إن عنف المستوطنين أصبح جزءاً من الحياة اليومية للفلسطينيين كما نرى في تلك الهجمات الشديدة، التي حدثت في الأسابيع القليلة الماضية".

وتعد منطقة شمال الضفة الغربية موطناً لعدد من المستوطنات التي يسكنها يهود متشددون، يشنون هجمات لترهيب الفلسطينيين عبر تخريب ممتلكاتهم.

وقالت سادوت: "إن بتسيلم وثقت مئات الحالات التي قام فيها المستوطنون بإلقاء الحجارة باتجاه السيارات والممتلكات والفلسطينيين، حيث شاهدنا حرائق وإتلاف أشجار الزيتون خلال موسم الحصاد". ويتهم منتقدو إسرائيل حكومتها بغض الطرف عن تلك الهجمات، في وقت تواجه فيه المتظاهرين الفلسطينيين بعنف.

وقال سادوت: "يمكن لإسرائيل أن تمنع عنف المستوطنين لكنها ليست راغبة في ذلك والعكس صحيح. إسرائيل تمول تلك البؤر الاستيطانية والمستوطنات". ويعيش حوالي 500 ألف مستوطن يهودي في حوالي 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت القوات الإسرائيلية رداً على تلك التصريحات إنها تعمل في جميع الأوقات، للحفاظ على القانون والنظام، و"منع انتهاكات القانون" على حد زعمها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن "جنوده مطالبون بالعمل لوقف حوادث انتهاك القانون التي تشمل مدنيين إسرائيليين، مع التركيز على حوادث العنف أو الحوادث الموجهة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم". إلا أن سادوت مقتنعة بأن "هؤلاء المستوطنون ليسوا تفاحا سيئا، كما تود الدولة تصويرهم، فهم ذراع آخر للدولة".