المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليز تراس تغادر داونينغ ستريت وتتمنى "كل النجاح" لريشي سوناك

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
تراس بصحبة سوناك
تراس بصحبة سوناك   -   حقوق النشر  أ ب   -  

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس عن تمنيّاتها بالنجاح لخليفتها وزير المالية السابق ريشي سوناك الثلاثاء، قبل مغادرتها داونينغ ستريت لتقديم استقالتها إلى الملك تشارلز الثالث، بعد 49 يوماً على تسلّمها السلطة.

وقالت تراس أمام بوابة مقر إقامة رئيس الحكومة "أتمنّى لريشي سوناك كل النجاح الممكن لصالح بلدنا"، مشيرة إلى أنها "مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بأننا يجب أن نتحلّى بالجرأة لمواجهة التحدّيات" وبأنه "يجب دعم أوكرانيا أكثر من أي وقت مضى".

وغادرت تراس داونينغ ستريت بعد 49 يوماً من تسلّمها السلطة، ولدى خروجها من مقر إقامة رئيس الحكومة، أعربت عن تمنياتها بـ"كل النجاح الممكن" لخليفتها "لصالح بلدنا".

وأطلقت المحافِظة التي تبلغ من العمر 47 عاماً، نداءً لاعتماد الجرأة في السلطة. وقالت إنها "مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بأننا يجب أن نتحلّى بالجرأة لمواجهة التحدّيات".

واستعرضت فترة حكمها المشحونة، معدّدةً جنازة الملكة إليزابيث الثانية وتولّي تشارلز الثالث العرش، بالإضافة إلى دعم الأُسر في مواجهة ارتفاع فواتير الطاقة.

بعد ذلك، صعدت إلى السيارة متوجّهة إلى قصر باكنغهام لتقدّم استقالتها للملك تشارلز الثالث، الذي سيكلّف ريشي سوناك رسمياً بعد ذلك بتشكيل الحكومة. ومن المتوقّع أن يحافظ جيريمي هانت على منصب وزير المالية في الحكومة الجديدة.

وبذلك، يدخل سوناك البالغ 42 عاماً التاريخ كأصغر رئيس للحكومة البريطانية. كما أنه أول زعيم بريطاني من أصل هندي والأول من مستعمرة بريطانية سابقة.

وهذه المرة الأولى التي يسمّي فيها الملك تشالز الثالث رئيساً للحكومة. فقد سُميت رئيسة الحكومة المستقيلة ليز تراس من قبل الملكة إليزابيث الثانية في السادس من أيلول/سبتمبر في قصر بلمورال الأسكتلندي. ثمّ توفّيت الملكة بعد ذلك بيومين.

وبعد فوزه داخل حزب المحافظين الاثنين، وعد سوناك بـ"الاستقرار والوحدة". وقال إنّ "جمع الحزب والبلاد سيكون أولويتي القصوى"، مضيفاً أنّ "المملكة المتحدة دولة عظيمة لكن لا شكّ في أننا نواجه تحدّياً اقتصادياً عميقاً".

وسيصبح سوناك رئيساً للحكومة في بلد يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية خطيرة. فقد تخطّى التضخّم معدّل الـ10 في المئة وهو الأعلى بين دول مجموعة السبع. ويأتي ذلك فيما لا تزال أسعار الطاقة آخذة في الارتفاع وكذلك أسعار المواد الغذائية، وفي الوقت الذي تحوم فيه مخاطر الركود. وسيتعيّن على سوناك تهدئة الأسواق التي اهتزّت بسبب إعلانات ميزانية حكومة ليز تراس في نهاية أيلول/سبتمبر، والتي أُلغيت معظم أجزائها في سياق اتخذ منحى كارثياً.

كذلك، يصل سوناك إلى السلطة خلال مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار. وهو خامس رئيس للحكومة البريطانية منذ العام 2016، عندما اختارت البلاد الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاءٍ أُجري حينها.