المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيسي: "أعمال الشغب" تمهّد الأرضية لوقوع هجمات "إرهابية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي   -   حقوق النشر  ATTA KENARE/AFP or licensors   -  

اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن "أعمال الشغب" تمهّد الأرضية لوقوع هجمات "إرهابية" كالتي استهدفت الأربعاء مرقدا دينيا بمدينة شيراز جنوب الجمهورية الإسلامية، وأتى في خضم احتجاجات تشهدها البلاد منذ أسابيع في أعقاب وفاة مهسا أميني.

وقال رئيسي في خطاب متلفز خلال زيارته محافظة زنجان "نيّة العدو هي إعاقة تقدم البلاد ومن ثم أعمال الشغب هذه تمهّد الطريق أمام أعمال إرهابية (...) لذا يأتون إلى مرقد شاه جراغ ويطلقون النار على الأبرياء الذين كانوا يقومون بعبادة الله، ومن ثم يتبنى داعش المسؤولية"، وذلك خلال حديثه عن الهجوم الذي راح ضحيته 15 شخصا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي بعد هجوم على مرقد شيعي أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عنه.

وقال مسؤولون إيرانيون إنهم اعتقلوا مسلحا نفذ الهجوم على مرقد شاه جراغ في مدينة شيراز. وألقت وسائل إعلام حكومية باللوم على "إرهابيين تكفيريين"، وهو وصف تستخدمه طهران للإشارة إلى مسلحين متشددين من السنة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في بيان نقلته وسائل الإعلام الحكومية "بالتأكيد لن نسمح للإرهابيين والمتطفلين الأجانب الذين يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان بالعبث بالأمن القومي لإيران ومصالحها.

"هذه الجريمة جعلت النوايا الآثمة لمروّجي الإرهاب، والعنف في إيران واضحة جلية. هناك معلومات موثوقة بأن الأعداء وضعوا مشروعا متعدد المستويات لزعزعة أمن إيران". 

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات سابقة في إيران، من بينها هجومان في 2017 استهدفا البرلمان وضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني. وسيزيد هجوم الأربعاء الضغط على الحكومة الإيرانية.

جاء مقتل الزوار الشيعة في يوم اشتبكت فيه قوات الأمن مع متظاهرين في ذكرى مرور 40 يوما على وفاة مهسا أميني، وهي شابة كردية تبلغ من العمر 22 عاما، في حجز الشرطة.

وأصبحت المظاهرات أحد أجرأ التحديات التي تواجه القيادة الدينية منذ ثورة 1979، حيث جذبت الكثير من الإيرانيين إلى الشوارع، وهتف البعض داعين إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية وموت المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وقد اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن "أعمال الشغب" تمهّد الأرضية لهجمات "إرهابية" كالاعتداء في شيراز. 

وقال رئيسي في خطاب متلفز خلال زيارته محافظة زنجان "نيّة العدو هي إعاقة تقدم البلاد ومن ثم أعمال الشغب هذه تمهّد الطريق أمام أعمال إرهابية (...) لذا يأتون الى مرقد شاه جراغ ويطلقون النار على الأبرياء الذين كانوا يقومون بعبادة الله، ومن ثم يتبنى داعش المسؤولية"، وذلك في معرض حديثه عن الهجوم الذي راح ضحيته 15 شخصا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم تعلن السلطات، التي اتهمت الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى بإثارة ما تسميه "أعمال شغب"، عن عدد القتلى، لكن وسائل الإعلام الرسمية أشارت إلى أن نحو 30 من أفراد قوات الأمن قتلوا.

وألقى وزير الداخلية أحمد وحيدي باللوم على الاحتجاجات التي تجتاح إيران في تمهيد الطريق لهجوم شيراز وقال الرئيس إبراهيم رئيسي إن إيران سوف ترد وفقا لوسائل الإعلام الحكومية.

وأظهرت لقطات سجلتها كاميرات مراقبة أمنية وبثها التلفزيون الرسمي يوم الخميس المهاجم وهو يدخل الضريح بعد أن خبأ بندقية في حقيبة وأطلق النار بينما كان المصلون يحاولون الفرار والاختباء في الممرات.

وظهر بعدما ألقت الشرطة القبض عليه عقب إصابته بالرصاص. وقالت وسائل إعلام رسمية إنه ليس إيرانيا، لكنها لم تكشف عن جنسيته. ودعا مسؤولون إلى الحداد ثلاثة أيام في محافظة فارس الجنوبية بعد الهجوم الذي وقع في شيراز عاصمة الإقليم.

المصادر الإضافية • رويترز