المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القادة العرب يؤكدون في ختام قمتهم بالجزائر على مركزية القضية الفلسطينية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
القادة العرب يؤكدون في ختام قمتهم بالجزائر على مركزية القضية الفلسطينية
القادة العرب يؤكدون في ختام قمتهم بالجزائر على مركزية القضية الفلسطينية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>الجزائر (رويترز) – أكد القادة العرب يوم الأربعاء في ختام قمة استضافتها الجزائر، وكانت الأولى في ثلاث سنوات، على مركزية القضية الفلسطينية، إلا أنهم لم يتطرقوا بصورة مباشرة للانقسامات القائمة بين دولهم بشأن السلام مع إسرائيل، أو نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي تمضي باتجاه تشكيل حكومة يمينية جديدة.</p> <p>وأكد البيان الختامي للقمة العربية على “مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948”. </p> <p>وتضمن إعلان الجزائر المنبثق عن القمة “التشديد على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها… (و)المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدانة استخدام القوة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين”.</p> <p>إلا أن الزعماء المجتمعين لم يقدموا أي مقترحات جديدة لدعم حقوق الفلسطينيين أو مساعيهم لإقامة دولة، وسط خيبة أمل كثير من العرب الذين سئموا الخطابات الجوفاء بشأن القضية.</p> <p>واستيقظ الفلسطينيون يوم الأربعاء على مخاوف جديدة بشأن مصيرهم، إذ يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو يستعد للعودة إلى السلطة عبر ائتلاف قد يكون من بين أكثر الائتلافات يمينية في تاريخ إسرائيل.</p> <p>كما لم يرد أي ذكر رسمي للانتخابات الإسرائيلية خلال الخطب الكثيرة التي تطرقت لحقوق الفلسطينيين.</p> <p>ومنذ القمة العربية الأخيرة في عام 2019، وافقت دول الإمارات والبحرين والمغرب والسودان على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، رغم أنها تؤكد في الوقت نفسه على دعمها لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.</p> <p>ولم يتم بث أي مشاورات تظهر الانقسامات بين الدول العربية حول السلام مع إسرائيل وكيفية دعم القضية الفلسطينية خلال القمة، التي غاب عنها العديد من القادة البارزين.</p> <p/> </div>