المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيسة وزراء إيطاليا تتوجه إلى بروكسل في أول زيارة خارجية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيسة وزراء إيطاليا تتوجه إلى بروكسل في أول زيارة خارجية
رئيسة وزراء إيطاليا تتوجه إلى بروكسل في أول زيارة خارجية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>بروكسل (رويترز) – توجهت جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية إلى بروكسل يوم الخميس، في أول زيارة خارجية منذ توليها المنصب وحظيت الزيارة بترحيب من مسؤولين في الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن تزعزع وعودها الانتخابية الاقتصاد.</p> <p>ولطفت ميلوني التي اشتهرت بقوميتها الشديدة حدة خطابها المناهض لأوروبا مما أدى إلى تهدئة مخاوف الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة.</p> <p>تجتمع ميلوني بزعماء التكتل في بروكسل بدءا من الساعة 1500 بتوقيت جرينتش في غمرة تصدر الحرب الروسية ضد أوكرانيا وما نجم عنها من أزمات في الطاقة والتضخم والاقتصاد جدول الأعمال الأوروبي.</p> <p>وقال مسؤول من الاتحاد الأوروبي “اختيار بروكسل لتكون أول زيارة للخارج له دلالة جيدة ويظهر التزام الحكومة الجديدة بالحفاظ على موقع إيطاليا في محور صنع القرار الأوروبي”.</p> <p>ومن المقرر أن تجتمع ميلوني مع رئيس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.</p> <p>وقال مسؤول آخر من الاتحاد الأوروبي “مجيئها إلى هنا يبعث برسالة مهمة فيما يتعلق بدعم أوكرانيا“، مشيرا إلى دفاع ميلوني عن أوكرانيا منذ الغزو الروسي في فبراير شباط الماضي ودعمها للعقوبات ضد موسكو.</p> <p>* فجوة مالية</p> <p>لكن الاتحاد الأوروبي ما زال يشعر بعدم ارتياح بشأن وعود حملة ميلوني الانتخابية بخفض الضرائب وإلغاء الإعانات الاجتماعية خوفا من أن يؤدي هذا إلى زعزعة استقرار المالية الإيطالية في الوقت الذي تواجه فيه القارة ركودا جديدا.</p> <p>وقال مسؤول ثالث في الاتحاد الأوروبي “سنترقب علامات تدل على أنها لن تدمر المالية الإيطالية”. وتحدث المسؤولون الثلاثة بشرط عدم الكشف عن هويتهم.</p> <p>ويأتي الاختبار الأول لميلوني يوم الجمعة حين تعرض أهداف المالية العامة الجديدة لإيطاليا.</p> <p>ويتطلب هذا السير بحذر بين خطط حماية المستهلك من ارتفاع أسعار الطاقة من ناحية، وبين توقعات الخزانة الإيطالية بحدوث انكماش اقتصادي حتى الربع الثاني من عام 2023 من ناحية أخرى.</p> <p>ومن المرجح أن تناقش ميلوني موازنة إيطاليا والإصلاح المقبل لدليل مالية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بالإضافة إلى إنفاق نحو 190 مليار يورو مخصصة لإيطاليا من حوافز التكتل لمساعدة الاقتصادات على التعافي من جائحة كوفيد-19.</p> <p>وقال محللون إن ميلوني ستسعى إلى تحقيق التوازن بين نيل الثقة دوليا وبين الحصول على تسهيلات مالية.</p> <p>وذكر جريجوري كلايس من مركز بروجل البحثي الأوروبي “هناك خطر على الجانب المالي. لكنها بثت في الآونة الأخيرة أيضا رسائل أكثر اعتدالا. وستحاول ميلوني أن تبدو في صف الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بأوكرانيا وروسيا ومعتدلة في الشؤون المالية”.</p> <p>وقال فرانشيسكو جاليتي من شركة بوليسي سونار الاستشارية في روما إنه يتعين على ميلوني أن تواجه أكبر قوتين في الاتحاد الأوروبي، ألمانيا وفرنسا اللتين تحرص كل واحدة منها على جذب ثالث اقتصاد في التكتل في صفها في غمرة خلافات بشأن معالجة أزمة الطاقة.</p> <p>وأضاف جاليتي “يتعين عليها الاستفادة من هذا الوضع وانتزاع بعض الامتيازات فيما يتعلق بالتيسير المالي من الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تستعد فيه لزيادة عجز الموازنة لهذا العام”.</p> <p/> </div>