المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الكرملين يقول إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيمدد اتفاق تصدير الحبوب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سفن شحن أوكرانية
سفن شحن أوكرانية   -   حقوق النشر  OZAN KOSE/AFP   -  

قال الكرملين اليوم، الخميس، إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيمدد العمل باتفاق الحبوب، الذي تنتهي مدّته قريباً، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك بعد يوم واحد من عودة روسيا إليه إثر تعليق. 

وكانت روسيا علقت مشاركتها في الاتفاق لفترة وجيزة بعدما اتهمت أوكرانيا باستخدام الممر البحري لتنفيذ هجوم على ميناء سيفاستوبول في القرم نهاية الأسبوع الماضي ولكن أوكرانيا نفت ذلك. 

وعادت موسكو إلى الاتفاق أمس الأربعاء بوساطة تركية وقال الكرملين إنه تلقى من الجانب الأوكراني ضمانات خطية مكتوبة بخصوص الممر البحري، الأمر الذي نفاه مسؤولون في كييف. 

وصباح الخميس قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية إن بلاده لم تتعهد بأي التزامات جديدة تتجاوز شروط الاتفاق الموقع في يوليو-تموز لتصدير الحبوب من موانئها المطلة على البحر الأسود بعد الغزو الروسي.

وكتب المتحدث أوليغ نيكولينكو على فيسبوك أن أوكرانيا لم تستخدم قط "ممر" الحبوب عبر البحر الأسود لأغراض عسكرية، ولا تعتزم فعل ذلك على الإطلاق.

وصباح الخميس أيضاً، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس إن موسكو دعت الأمم المتحدة إلى المساعدة في تنفيذ جزء من اتفاق نقل الحبوب عبر البحر الأسود من شأنه تسهيل الصادرات الغذائية الروسية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف خلال مؤتمر صحفي في الأردن، بعد يوم واحد من إعلان روسيا أنها ستستأنف مشاركتها في مبادرة الحبوب التي تهدف لإتاحة تصدير المواد الغذائية الأوكرانية إلى الأسواق الخارجية، في عدول عن قرار تعليق المشاركة الذي أعلنته مطلع الأسبوع.

صباح الخميس أيضاً غادرت ست سفن شحن محملة بالحبوب الموانئ الأوكرانية الخميس، بعد يوم من عودة روسيا إلى اتفاق يتيح تصديرها عبر البحر الأسود، على ما أعلن وزير الدفاع التركي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن وزير الدفاع خلوصي أكار قوله "بعد إعادة العمل باتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية، غادرت ست سفن شحن الموانئ الأوكرانية".

وكانت موسكو أعلنت السبت أنها ستعلّق مشاركتها في تنفيذ اتفاق الحبوب، متّهمة أوكرانيا باستخدام ممر شحن آمن أقيم بموجب الصفقة لشن هجوم بمسيّرات على أسطولها في البحر الأسود.

وإثر ذلك، بذلت تركيا والأمم المتحدة، اللتان توسطتا في الاتفاق الموقّع في تموز/يوليو، جهوداً دبلوماسية مكثّفة لإنقاذ الاتفاق الرامي إلى تخفيف أزمة الغذاء العالمية التي سببتها الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء إنها حصلت على ضمانات كافية من كييف بأنها لن تستخدم الممر البحري لأغراض عسكرية.