المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسعفون: طائرات روسية تقصف آخر معاقل المعارضة السورية في إدلب ومقتل 9 مدنيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

<div> <p>من سليمان الخالدي</p> <p>عمان (رويترز) – قال شهود ورجال إنقاذ إن طائرات روسية قصفت معسكرات قرب مدينة إدلب بشمال غرب سوريا يوم الأحد مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل في تصعيد للهجمات على آخر معقل للمعارضة.</p> <p>وذكر شهود أن مقاتلات تحلق على ارتفاعات‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬عالية ألقت قنابل على غابات قرب مخيمات مؤقتة إلى الغرب من إدلب، وذلك بدعم من مدفعية الجيش السوري.</p> <p>ولم يصدر تعليق بعد من روسيا أو الجيش السوري الذي يقول إنه يستهدف مخابئ الجماعات المسلحة وينفي مهاجمة المدنيين.</p> <p>وقال الدفاع المدني التابع للمعارضة إن ثلاثة أطفال وامرأة كانوا من بين القتلى في الغارات على المخيمات المكتظة حيث أصيب أيضا أكثر من 70 شخصا ونقلوا إلى مستشفيات ميدانية لتلقي العلاج.</p> <p>وقال سراج إبراهيم، وهو رجل إنقاذ يعمل مع الدفاع المدني المدعوم من الغرب والمعروف باسم (الخوذ البيضاء)، عبر الهاتف إنه لا توجد قواعد عسكرية أو مستودعات أو ثكنات للمعارضين في هذا المكان، ولكن يوجد مدنيون فقط.</p> <p>ويعيش أكثر من أربعة ملايين شخص في منطقة الشمال الغربي المكتظة بالسكان والتي تسيطر عليها المعارضة على الحدود التركية. وأجبر معظمهم على الانتقال إلى هناك بسبب الحملات العسكرية المتعاقبة التي قادتها روسيا لاستعادة الأراضي التي استولت عليها المعارضة.</p> <p>وقالت مصادر في المعارضة إن تحالفا من الجماعات المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام المتشددة وآخر بقيادة معارضين مدعومين من تركيا ردوا بمهاجمة عدد من مواقع الجيش السوري في المنطقة.</p> <p>وأفادت وكالة تاس الروسية للأنباء يوم الأحد أن القوات الجوية السورية قصفت منشأة للطائرات المسيرة ومعسكرا لتدريب المسلحين في شمال غرب سوريا ردا على هجمات سابقة شنها مسلحون من المعارضة. ولم تشر وسائل الإعلام الرسمية السورية إلى أي قتال.</p> <p>وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة إن لديها معلومات تفيد بأن مسلحين “إرهابيين” ينشطون في منطقة إدلب يخططون لشن هجوم على قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية باستخدام طائرات مسيرة انتحارية.</p> <p>وقصفت مقاتلات روسية الشهر الماضي مناطق خاضعة لسيطرة جماعة هيئة تحرير الشام المتشددة بعد اندلاع قتال بين فصائل معارضة متناحرة في شمال غرب البلاد في ضربات أعقبت فترة توقف عن الغارات منذ وقت سابق من العام.</p> <p>وتعرضت المنطقة لقصف متقطع من مواقع الجيش السوري على طول جبهة القتال. وقصفت قوات المعارضة بدورها المناطق الواقعة تحت سيطرة دمشق.</p> <p>وتم التوصل إلى اتفاق قبل نحو ثلاث سنوات بين روسيا التي تدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتركيا التي تدعم جماعات المعارضة لإنهاء القتال الذي أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص في غضون أشهر قليلة.</p> <p>واستطاع الأسد بمساعدة روسيا وإيران تحويل دفة الحرب التي استمرت أكثر من عشر سنوات، وتمكن من استعادة معظم الأراضي التي استولت عليها المعارضة في مراحل سابقة من الصراع.</p> <p/> </div>