رسائل تعزية وحزن على منصات التواصل إثر سقوط قتلى وجرحى في هجوم إسطنبول

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الأمن وسيارات الإسعاف في مكان الحادث بعد انفجار في شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول، تركيا، الأحد 13 نوفمبر 2022.
الأمن وسيارات الإسعاف في مكان الحادث بعد انفجار في شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول، تركيا، الأحد 13 نوفمبر 2022.   -   حقوق النشر  Can Ozer/AP   -  

لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب 81 آخرون في انفجار هز شارع الاستقلال في مدينة إسطنبول، الأحد، فيما وصفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهجوم "تفوح منه رائحة الإرهاب".

وفيما هرعت سيارات الإسعاف إلى حي بيوغلو بأكبر مدن تركيا الذي طوقته عناصر الشرطة بسرعة، كانت منصات التواصل الاجتماعي تضج برسائل حزن وتضامن مع أهالي الضحايا وما يتم تداوله على وسائل الإعلام من أخبار.

رسائل تعزية

نشرت الصحفية العمانية، بثينة البلوشي، مقطع فيديو لشارع تقسيم النابض بالحياة قبل أن يتسلل إليه الغدر مريقا دماء الأبرياء على أرصفته، على حد تعبيرها.

وأعرب لاعب كرة القدم البلجيكي، ميتشي باتشواي عن تضامنه مع أهالي الضحايا في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر.

كما تداول عدد من النشطاء صورة لعربة رضيعة من ضحايا انفجار تقسيم أحدثت مودة من الغضب من منفذي العملية الإرهابية.

قادة العالم تنعي إسطنبول

غرد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر صفحته الرسمية على تويتر قائلا "بينما نفكر في الضحايا الذين سقطوا في 13 نوفمبر 2015، وهو يوم يحمل دلالات رمزية لبلدنا، أصيب الشعب التركي بهجوم في اسطنبول. إلى الشعب التركي: نشارككم ألمكم ونقف معكم في مكافحة الإرهاب".

ونشرت حركة الإنصاف الباكستانية رسالة تعزية عمران خان للشعب التركي قال فيها "بالنيابة عن شعب باكستان، أود أن أعرب عن أعمق التعازي لشعب تركيا في خسارة الأرواح الغالية. كما أبعث بالدعاء من أجل الشفاء العاجل للمصابين ولعائلاتهم".

اعتقال منفذة الهجوم

نشرت وسائل إعلام تركية مقطع فيديو يظهر لحظة اعتقال المتهمة بتنفيذ عملية التفجير في شارع الاستقلال التي أودت بحياة ثمانية أشخاص على الأقل وجرح أكثر من 80 آخرين.

ونقلت وكالة رويترز عن الشرطة التركية أن المتهمة بتنفيذ التفجير هي امرأة سورية تدعى أحلام البشير.

وذكرت مصادر أمنية تركية أنه تم العثور على عملات نقدية ومسدس ومخزن للرصاص في منزل المشتبه فيها، مشيرة إلى أن حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية قاما بتجنيدها لتنفيذ الهجوم. كما أكدت المصادر اعتقال 46 آخرين على صلة بالتفجير.