بالرقص الممنوع في بلدها.. إيرانية تدعم الاحتجاجات من شوارع سياتل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بالرقص الممنوع في بلدها.. إيرانية تدعم الاحتجاجات من شوارع سياتل
بالرقص الممنوع في بلدها.. إيرانية تدعم الاحتجاجات من شوارع سياتل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>من مات مكنايت ودانيال تروتا</p> <p>سياتل (رويترز) – تتخذ بارمیدا ضیایی، وهي راقصة ومصممة للرقصات إيرانية المولد، من شوارع مدينة سياتل الأمريكية مسرحا لتظهر الدعم للمظاهرات التي تخرج على بعد عشرة آلاف كيلومتر عنها في بلدها الأصلي.</p> <p>ودون حجاب وبيدين مخضبتين باللون الأحمر، أدت عروضا في شوارع المدينة وعلى المسرح.</p> <p>تجتاح إيران احتجاجات منذ وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاما) في 16 سبتمبر أيلول بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق بسبب ما وصفته بأنه ملابس غير لائقة تخالف تعاليم الجمهورية الإسلامية الصارمة المتعلقة بزي النساء. </p> <p>وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن 344 محتجا على الأقل لقوا حتفهم في الاحتجاجات من بينهم 52 قاصرا. كما ذكرت أن 40 من أفراد قوات الأمن قتلوا أيضا واعتقلت السلطات 15820.</p> <p>ولم تعلن السلطات الإيرانية أي أعداد للقتلى والمصابين كما لم تؤكد أو تنف تقارير هرانا عن ذلك. </p> <p>وارتدت بارميدا وراقصتان معها، إحداهما إيرانية والأخرى أمريكية، تنورات حمراء طويلة وفضفاضة على قميص أسود بأكمام وصبغن أيديهن بالأحمر رمزية للدم الذي يسيل في تلك المظاهرات وهن يؤدين عرضا خلال أحد الاحتجاجات في الشارع.</p> <p>ويشمل تصميمها للرقصات إشارات تلفت الانتباه لشعورهن تحديا للسلطات الإيرانية التي تفرض على النساء تغطية شعورهن في الأماكن العامة.</p> <p>وتضم بارميدا، التي تؤدي عروضا منفردة أيضا، في رقصاتها أغنيتين أصبحتا مثل أناشيد معتمدة للحراك الإيراني وهما (براي) أو “من أجل” للملحن والمطرب شروين حاجي بور التي جاءت كلماتها مستوحاة من تغريدات المحتجين، و(زن، زندكی، آزادی) أو “امرأة، حياة، حرية” التي غنتها مطربة مجهولة تطالب بالحقوق.</p> <p>وتقول بارميدا (29 عاما) “لا ترقص النساء أمام الناس في إيران منذ 43 عاما”. وغادرت بارميدا إيران إلى الولايات المتحدة قبل عقد لتدرس في الجامعة.</p> <p>وتابعت قائلة عن الوضع في إيران “لا يُسمح لنا بتقديم عروض أمام رجال. لا يسمح لنا بالرقص مع رجال. هنا يمكنني أن أصمم رقصة دون أن أطلب الإذن من أي أحد. يمكنني أن أكون عارية إن أردت، صحيح؟”</p> <p>ورقص بعض المحتجين والمحتجات في إيران في الشوارع تحديا للسلطات في المظاهرات التي تشهدها البلاد.</p> <p>وفي سياتل، أدت بارميدا حتى الآن عرضها الراقص الاحتجاجي أمام جمهور محدود خلال مهرجان للرقص يجمع فنانين من شتى الأعراق وخلال مظاهرة في الشارع. كما أن أداءها متاح على حسابها على انستجرام لكن لا يمكن الوصول له بسهولة قي إيران حيث تخضع شبكة الإنترنت للرقابة.</p> <p>وهذا الشكل من الاحتجاج هو واحد من احتجاجات كثيرة نظمها إيرانيون في الولايات المتحدة.</p> <p>والاحتجاجات في إيران من بين أقوى المواجهات بالنسبة للمؤسسة الدينية الحاكمة منذ الثورة الإسلامية في عام 1979 التي أطاحت بالشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة.</p> <p>وقالت بارميدا “نرى شجاعة تعتبر بالنسبة لي، كمنتمية لجيل الألفية، مذهلة للغاية… من هم في أعمار 15 أو 16، من الجيل زد، يركضون في مواجهة الرصاص. لم يعد لديهم ما يخسرونه. يريدون فقط أن يكون لهم مستقبل”.</p> <p/> </div>