المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تأمل أن تؤدي شحنة أسمدة روسية إلى تخفيف التراكم في الموانئ الأوروبية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة تأمل أن تؤدي شحنة أسمدة روسية إلى تخفيف التراكم في الموانئ الأوروبية
الأمم المتحدة تأمل أن تؤدي شحنة أسمدة روسية إلى تخفيف التراكم في الموانئ الأوروبية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من إيما فارج

جنيف (رويترز) – قالت مسؤولة بالأمم المتحدة يوم الجمعة إنها تأمل أن تؤدي شحنة من صادرات الأسمدة الروسية إلى مالاوي إلى تخفيف تراكم 300 ألف طن في الموانئ الأوروبية بشكل أكبر بعد أن عالجت الأمم المتحدة المخاوف الروسية التي هددت اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

وتم تمديد اتفاق، يهدف إلى تخفيف أزمة الغذاء العالمية بمساعدة أوكرانيا في تصدير منتجاتها الزراعية من موانئ البحر الأسود، لأربعة شهور يوم الخميس، على الرغم من إعلان روسيا عدم تلبية مطالبها بعد.

ووصفت ريبيكا جرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، في إفادة صحفية في جنيف، تمديد الاتفاق بأنه تقدم ولكنها قالت إنه ما زال هناك عمل لا بد من إنجازه لإظهار كيفية تطبيق القواعد.

وأضافت “قلنا بوضوح تام إننا ما زلنا لم نصل إلى حيث نريد. ما زال ثمة أعمال ينبغي إنجازها وخصوصا بشأن الأسمدة”.

وقالت إنها تأمل أن تكون الشحنة التي من المقرر أن تبحر من هولندا يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني إلى مالاوي عبر موزامبيق نموذجا للصادرات في المستقبل.

وتابعت أن العمل جار لإرسال شحنة إنسانية أخرى إلى غرب أفريقيا، بمساعدة من الحكومة الفرنسية وبرنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي.

وحصلت موسكو على ضمانات لصادراتها من الحبوب والأسمدة في إطار الاتفاق الموقع في يوليو تموز والذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا. ولكنها شكت من أن العقوبات ما زالت تفرض قيودا على الشحنات، على الرغم من عدم استهدافها بشكل مباشر.

وفي الإفادة نفسها، عبرت جرينسبان عن تفاؤلها بإمكان توصل روسيا وأوكرانيا لاتفاق على شروط تصدير روسيا الأمونيا من خلال خط أنابيب إلى البحر الأسود ولكنها لم تذكر تفاصيل. وصادرات الأمونيا، وهي مكون رئيسي في الأسمدة، لم تكن جزءا من إعادة التجديد الموقعة يوم الخميس.