البالونات والبطاقات التعريفية تزين بوابة المغادرة لأول رحلة جوية إسرائيلية مباشرة إلى قطر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
البالونات والبطاقات التعريفية تزين بوابة المغادرة لأول رحلة جوية إسرائيلية مباشرة إلى قطر
البالونات والبطاقات التعريفية تزين بوابة المغادرة لأول رحلة جوية إسرائيلية مباشرة إلى قطر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من أمير كوهين

مطار بن جوريون (إسرائيل) (رويترز) – زينت بالونات بألوان العلمين الإسرائيلي والقطري بوابة المغادرة لأول رحلة طيران تجارية بين البلدين يوم الأحد، والتي سمحت بها الدوحة من أجل مشجعي كأس العالم لكرة القدم بالرغم من عدم وجود علاقات ثنائية رسمية.

وأظهر موقع فلايت رادار 24 أن الرحلة هبطت في قطر يوم الأحد.

وكان الأمر المثير بالنسبة للمسافرين في المقام الأول هو تمكنهم من حضور مباريات بطولة كرة القدم، التي لم تتأهل لها إسرائيل، بهذه السهولة المدهشة. لكن العديد منهم عبَروا أيضا عن أملهم في أن تمهد الرحلات الجوية المباشرة المؤقتة الطريق أمام انفراجة كاملة بين الدولة الخليجية وإسرائيل.

وتم إصدار بطاقات تعريفية لوفد قنصلي إسرائيلي سري تم إرساله مسبقا لتقديم الدعم في حالات الطوارئ، في تذكير بوضعهم الحالي شبه المعترف به في قطر القريبة من إيران والتي تستضيف قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية.

وقال ساجي أشكفيتز، الذي سافر مع ثلاثة من أصدقائه لحضور نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية بالنسبة له، “كانت هناك بعض المخاوف، لا يمكنني إنكار ذلك”.

وأضاف “لكن في النهاية، فكرة مشاهدة (مهاجم الأرجنتين ليونيل) ميسي للمرة الأخيرة، إلى جانب فكرة أننا نسجل تاريخا بالفعل، تغلبت على كل المخاوف، ويسعدنا أن نكون جزءا من هذا”.

ومن المتوقع أن يحضر ما لا يقل عن عشرة آلاف إسرائيلي المباريات التي تستمر لمدة شهر، يأتي معظمهم عبر دولة ثالثة. وتم إبلاغ أولئك الذين استقلوا طائرة خطوط توس إيروايز القبرصية في مطار بن جوريون الإسرائيلي من البداية بأنهم سيتوقفون لفترة وجيزة في قبرص.

لكن رحلتهم تحولت إلى رحلة مباشرة مدتها ثلاث ساعات بدلا من ذلك، وذلك بفضل اتفاق أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأسبوع الماضي ووصفه بأنه يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالطيران مباشرة.

وبينما كان بين ركاب رحلة يوم الأحد عرب ويهود إسرائيليون، فإنه لم يكن بينهم أي ركاب من الأراضي الفلسطينية. وقال غابرييل مزراحي، الرئيس التنفيذي لوكيل التذاكر تيك تيك، إن هذا جاء بسبب حجز الرحلة في مايو أيار، عندما فضل عملاء الشركة الفلسطينيين رحلات غير مباشرة عبر الأردن المجاور.

وأوضح مزراحي أنه تمت الموافقة حتى الآن على ست رحلات جوية أخرى من تل أبيب إلى الدوحة لحضور نهائيات كأس العالم لكرة القدم. وقال إنه لا يمكن شراء تذاكر العودة بشكل منفصل، وهي وسيلة لضمان أن أولئك الذين يعودون هم نفس الركاب الذين حصلوا على تصاريح من أمن بن جوريون.

وقال اثنان على الأقل من المشجعين إنهما سيحضران مباريات لمنتخب إيران، العدو اللدود لإسرائيل.

وقال شلومي لاكاش الذي كان يرتدي قبعة بيسبول، مازحا عن لونها ‘الأخضر الإسلامي‘، يمكن أن يساعده في الاندماج “سأجلس في الجانب الإيراني من الاستاد. الرب معي”.

أما رياض زيادنا، وهو من عرب إسرائيل، فقال وهو يحمل كرة قدم ويقف في طابور لتسجيل الدخول، إنه يعتقد أن كأس العالم ستكون “مسدس طلقة بداية التعايش في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.