المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد فترة استعدادات صاخبة.. التركيز ينصب على الكرة قبل صافرة انطلاق بطولة كأس العالم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بعد فترة استعدادات صاخبة.. التركيز ينصب على الكرة قبل صافرة انطلاق بطولة كأس العالم
بعد فترة استعدادات صاخبة.. التركيز ينصب على الكرة قبل صافرة انطلاق بطولة كأس العالم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ستيف كيتينج

الخور (قطر) (رويترز) – بعد مرحلة استعدادات صاخبة شابها كثير من الجدل، أخذ التركيز على كرة القدم مركز الصدارة يوم الأحد قبيل حفل الانطلاق المتوقع أن يكون مبهرا لبطولة كأس العالم، وتمت تنحية الانتقادات جانبا لتتعلق الأنظار بالمباراة الافتتاحية المقررة بين الدولة المضيفة قطر والإكوادور.

فتحت أشعة الشمس الساطعة، بدأ رجال قطريون يرتدون ثيابا بيضاء ناصعة ونساء يضعن أغطية رأس ويرتدين عبايات سوداء في التوافد على استاد (البيت) الذي جرى تصميمه بشكل مذهل ليبدو مثل خيام البدو.

ومن المتوقع أن يستقبل الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي تستضيف بلاده أول نسخة من كأس العالم في الشرق الأوسط، قائمة من أبرز الضيوف من المشاهير والقادة، من بينهم ولي العهد السعودي ورئيسي مصر والجزائر.

ولن يتسنى لكثير من العمال الذين شاركوا في بناء الاستادات، التي تستضيف البطولة، شراء تذاكر لمشاهدة المباريات، إذ أن تذاكر هذه البطولة هي الأعلى على الإطلاق في تاريخ المسابقة. إلا أن قلة محظوظة ستنتشر بين جمهور الأثرياء بعد الحصول على تذاكر مجانية من جانب فريق إنجلترا لكرة القدم.

وتصاعدت حدة الجدل الذي بدأ منذ منح الدولة الخليجية الصغيرة حق استضافة كأس العالم لتصل إلى ذروتها قبل البطولة، وسط تدقيق متواصل في معاملة البلاد للعمال ومجتمع الميم.

وقال حكيم أحمد لرويترز، لدى دخوله الاستاد مع زوجته وطفليه، “نحن جاهزون… ومهما حدث على أرض الملعب، يتعين أن ينظر العالم بتقدير لنا اليوم”.

وأضاف “لقد نظمنا هذا الاحتفال من أجلكم. وإذا ما جاء أداء قطر جيدا، فسيكون ذلك بمثابة نقطة إضافية لنا. ونأمل أن يرى الناس بعد اليوم قطر من منظور مختلف، على حقيقتنا. حان الوقت للحديث بإيجابية عن قطر”.

وكتب كاثال كيلي، الكاتب في صحيفة جلوب اند ميل الكندية، ملخصا كل ما يحدث “بمجرد ركل الكرة الأولى، لن يهتم أحد إذا ما كانوا فوق مقبرة أو ما إذا كان يتم إنارة المكان بكهرباء مولدة من استخدام الفحم”.

* معارك سياسية

سيكون هذا بالتأكيد هو ما يأمله الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمنظمون القطريون الذين يطالبون المنتقدين بالتركيز على كرة القدم وعدم السماح بانحراف الرياضة إلى معارك أيديولوجية أو سياسية.

وقال ويلمر سالتوس (35 عاما)، وهو مزارع سافر من جواياكيل على ساحل الإكوادور مع شقيقه وشقيقته، لرويترز أثناء انتظاره في الحر لدخول الاستاد، “هذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها بطولة لكأس العالم”.

وأضاف “عندما رأينا أن الإكوادور ستلعب في المباراة الافتتاحية للبطولة، شعرنا بأنه يتعين علينا أن نكون هنا. من الواضح أن هناك اختلافات ثقافية كبيرة، هذا أمر لا يمكن إنكاره… لكن بالنسبة لنا، اليوم يتعلق بكرة القدم، نريد فقط التركيز على المباراة”.

وستكون البطولة شبه خالية من الكحول بعدما قرر المسؤولون عدم السماح بتناولها داخل الاستادات.

وبوجود الكحوليات أو بدونها، يتوافد قطريون وألوف الأجانب الزائرين للاحتفال مع الحشود المتجمعة في مناطق المشجعين وسط الدوحة على طول كورنيش المدينة الشهير.