المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قطريون يتقلدون شارات مؤيدة للفلسطينيين وسط جدل حول الرموز في كأس العالم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

من آندرو ميلز

الدوحة (رويترز) – أظهرت صور نشرت على تويتر عددا قليلا من القطريين وضعوا شارات على أذرعهم تحمل تصميما مؤيدا للفلسطينيين خلال مباراة اليابان وألمانيا في كأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء، وسط جدل حول الرموز السياسية المسموح بها في البطولة.

وحملت الشارات التصميم الأبيض والأسود للكوفية التي ترمز للقضية الفلسطينية، وجاء وضعها في رد فعل واضح على اللاعبين والمسؤولين الذين احتجوا على تهديد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمعاقبة اللاعبين الذين يرتدون شارة دعم المثليين في أرض الملعب.

وأكدت رويترز نشر الصور على موقع تويتر من شهود بالملعب.

وفي الجوار، ارتدت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر شارة دعم المثليين، والتي تحمل شكل قلب عليه خطوط بألوان قوس قزح في ترويج للاحتواء ومعارضة التمييز.

وتخلت سبع فرق أوروبية قبل أيام عن خططها لارتداء الشارة على أرض الملعب بعد أن هدد الفيفا بفرض عقوبات.

وقبيل انطلاق المباراة يوم الأربعاء، وضع لاعبو ألمانيا أيديهم على أفواههم أثناء التقاط صورة للفريق احتجاجا على تهديد الفيفا.

وانتهت المباراة بفوز اليابان على ألمانيا 2-1.

وتزايد انزعاج المسؤولين القطريين بسبب ما يرون أنه انتقادات غير عادلة لقرار منح قطر حقوق استضافة كأس العالم، خاصة من مسؤولي ألمانيا بمن فيهم فيزر.

وركزت بطولة كأس العالم، وهي الأولى التي تقام في دولة بالشرق الأوسط، الضوء على حقوق مجتمع الميم في قطر، التي تجرم المثلية الجنسية لكن بعض السكان المثليين يقولون إن لديهم حريات أكثر من أقرانهم في أنحاء المنطقة.

وأدت حوادث قليلة لاقت تغطية إعلامية كبيرة والتي قام فيها مسؤولون أمنيون بمنع حاملي التذاكر الذين يضعون الشارات الداعمة لمجتمع الميم من دخول ملاعب كأس العالم إلى زيادة الجدل حول الرموز السياسية المسموح بها في الألعاب.

كما عززت البطولة المشاعر المؤيدة للفلسطينيين بين بعض السكان المحليين، لا سيما للرد على قرار الحكومة القطرية السماح برحلات جوية مباشرة من تل أبيب لحضور مباريات كأس العالم وكذلك وفد من الدبلوماسيين الإسرائيليين للتعامل مع الخدمات اللوجستية.

ومن المتوقع أن يتوافد ما بين 10000 إلى 20000 مشجع إسرائيلي على قطر خلال البطولة التي تستمر لمدة شهر.

ويُمنع الإسرائيليون عادة من زيارة قطر، التي لا تعترف رسميا بدولة إسرائيل وتضع قيام دولة فلسطينية شرطا للاعتراف بها.