الإفراج تدريجيا عن أموال فنزويلية مجمدة من أجل المساعدات الإنسانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مجمع خوسيه أنطونيو أنزواتيغوي النفطي في برشلونة ، ولاية أنزواتيغوي ، فنزويلا. 2022/07/03
مجمع خوسيه أنطونيو أنزواتيغوي النفطي في برشلونة ، ولاية أنزواتيغوي ، فنزويلا. 2022/07/03   -   حقوق النشر  ماتياس دولاكروا/ا ب

أعلن ممثلون للحكومة والمعارضة الفنزويلية في مكسيكو سيتي، أن الجانبين طلبا من الأمم المتحدة إدارة صندوق من أجل مليارات من الدولارات مودعة حاليا في بنوك أجنبية، وسيتم إلغاء تجميدها تدريجيا لمواجهة أزمة إنسانية في الدولة الغنية بالنفط. وقالت مصادر لرويترز الشهر الماضي إن الأموال المجمدة تزيد على ثلاثة مليارات دولار.

وجمدت بنوك أمريكية وأوروبية الأموال المودعة في حسابات لفنزويليين في الخارج، بعد أن شددت الولايات المتحدة عقوبات خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب بهدف الضغط على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، لاتخاذ خطوات نحو إجراء انتخابات حرة.

واستؤنفت المحادثات في مكسيكو سيتي بين حكومة مادورو ومعارضيها السياسيين يوم السبت بوساطة من النرويج، بعد أن ظلت معلقة لأكثر من عام. ورحب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالمحادثات باعتبارها "خطوة مهمة نحو إعادة الديمقراطية إلى الفنزويليين".

وقال بلينكن عبر تويتر: "سنتطلع إلى توصل الأطراف إلى اتفاقات دائمة ترسم المسار من أجل انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في عام 2024". كما نشر مادورو بيانا عبر تويتر قال فيه "سنسعى دائما للحوار مع كل المجتمع الفنزويلي. نواصل اتخاذ خطوات مهمة لصالح بلدنا".

وبعد الإعلان عن صندوق تديره الأمم المتحدة، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية رخصة لشركة شيفرون، ثاني أكبر شركة نفط أمريكية، لتوسيع عملياتها في فنزويلا واستيراد الخام الفنزويلي إلى الولايات المتحدة.

وقال مادورو في وقت سابق إن الهدف من المحادثات هو استعادة الموارد "المختطفة" من أجل الاستثمار العام، "ثم سنرى ما هي القضايا الأخرى التي يمكن مناقشتها".

ومن المقرر أن تستخدم الأموال للمساعدة في استقرار شبكة الكهرباء في البلاد، وتحسين البنية التحتية للتعليم ومواجهة تأثير الأمطار والفيضانات القاتلة هذا العام. وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن "هذا الاتفاق يوفر نموذجا لكيفية تأمين المزيد من التقدم".

وغادر أكثر من 7.1 مليون فنزويلي بلادهم، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة هذا العام، وهاجر الكثير منهم إلى دول أخرى في أمريكا اللاتينية أو إلى الولايات المتحدة، إذ تكافح فنزويلا معدلات التضخم المرتفعة ونقص الغذاء والدواء. وأظهرت تقديرات الأمم المتحدة أن أكثر من نصف المهاجرين الفنزويليين لا يحصلون على ثلاث وجبات في اليوم.

المصادر الإضافية • رويترز