احتجاجات الصين: بكين تخرج عن صمتها وتدعو إلى "قمع القوى المعادية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
مظاهرة ضد إجراءات الصين لمكافحة كوفيد-19
مظاهرة ضد إجراءات الصين لمكافحة كوفيد-19   -   حقوق النشر  AFP

دعا أكبر جهاز أمني في الصين الثلاثاء إلى قمع "القوات المعادية" بعد احتجاجات انتشرت في البلاد مؤخراً، على خلفية القواعد الصارمة التي تتبعها الحكومة الصينية لمكافحة كوفيد-19. 

وإذ بدأت التظاهرات رافعة مطالب رفع الإغلاق والتساهل في الأزمة الصحية، توسّعت مطالب المحتجين لتشمل في بعض الأحيان المطالبة باستقالة مسؤولين، أبرزهم رجل الصين القوي شي جين بينغ. 

وهذا الثلاثاء، في أوّل ردّ رسمي من بكين على ما يحدث، أكّدت لجنة الشؤون السياسية والقضائية التابعة للحزب الشيوعي الصيني -وهي اللجنة المسؤولة عن قوى الأمن في البلاد- إنه "من الضروري قمع نشاطات التخريب والإخلال بالأمن التي تقوم بها القوى المعادية، بحسب القوانين المعمول بها".

وتحاول السلطات الصينية كبح الاحتجاجات الغاضبة التي حازت على تأييد دولي وخاصة من الأمم المتحدة.

ويشكل هذا الحراك نظراً إلى اتساعه الجغرافي، أهم تعبئة منذ التظاهرات المنادية بالديمقراطية في العام 1989. 

ويمثل انفجار الاستياء الشعبي الذي استمر بالتعاظم في الأشهر الأخيرة في الصين وهي من الدول القليلة في العالم التي تستمر بتطبيق سياسة "صفر كوفيد" الصارمة جدا مع عمليات إغلاق وحجر متكررة وفحوصات "بي سي آر" شبه يومية.

وفي الخارج، تلقت هذه التظاهرات مؤشرات داعمة خصوصاً من جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن. وفي دردشة مع صحافيين قال بايدن إن "البيت الأبيض يدعم حق التظاهر السلمي" مشيراً إلى أنه "يتابع عن كثب" ما يحصل في الصين.

وكان الناطق باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة جيريمي لورانس قد دعا الإثنين "السلطات إلى الرد على الاحتجاجات وفقاً لقوانين ومعايير حقوق الإنسان الدولية".