امتدت سحابة كثيفة من الغبار المائل إلى البرتقالي فوق القطاع، في وقت دعت فيه السلطات السكان إلى اتخاذ إجراءات وقائية لحماية أنفسهم من آثار العاصفة.
وحث مسعفون يعملون تحت إشراف وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس الفلسطينيين على البقاء في منازلهم، وخصوصا من يعانون أمراضا تنفسية، تفاديا لمضاعفات صحية قد يسببها الغبار الكثيف.
كما دعت الجهات المختصة السكان إلى تثبيت خيامهم لمنع تطايرها بفعل الرياح القوية، في ظل ظروف معيشية صعبة يعيشها كثير من سكان القطاع.
وأظهرت مقاطع مصورة خياما تهتز بقوة وأشجارا تتمايل مع اشتداد الرياح، فيما واصلت السيارات سيرها في شوارع غطاها الغبار بكثافة، ما أدى إلى تراجع مستوى الرؤية.
وعلى الرغم من أن العواصف الغبارية تعد ظاهرة مألوفة في غزة، فإن العاصفة الحالية توصف بأنها الأقوى التي تضرب القطاع منذ أكثر من خمس سنوات.
ويعيش معظم سكان غزة، الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، في ظروف نزوح داخل خيام أو مبان متضررة، في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس.