بدأ الركاب في مغادرة سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديُس" المتضررة من فيروس هانتا في تينيريفي يوم الأحد، مع شروع السلطات في عمليات إجلاء ونقل في ميناء غراناديا.
ونقلت قوارب صغيرة الركاب الذين كانوا يرتدون معدات وقاية من السفينة الراسية إلى الرصيف، حيث كانت حافلات في انتظارهم لنقلهم إلى منشآت طبية ومطار تينيريفي الجنوبي.
وقالت السلطات إن المواطنين الإسبان حظوا بالأولوية في المرحلة الأولى من عملية الإجلاء.
وأظهرت لقطات الركاب وهم يصعدون إلى الحافلات وسط تشديد للإجراءات الصحية قبل مغادرتهم منطقة الميناء.
وأوضحت السلطات أن أيا من الموجودين على متن السفينة لا يُظهر حاليا أعراض الإصابة بفيروس هانتا، فيما من المتوقع أن تواصل السفينة رحلتها إلى روتردام لإجراء تعقيم بعد انتهاء عملية الإجلاء.