تجمع الآيسلنديون في ريكيافيك لمتابعة نتائج استفتاء حول ما إذا كان يجب استئناف محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيما كان كل من المؤيدين والمعارضين يحتفلون مع تقدم عملية فرز الأصوات.
أظهرت لقطات أن أنصار حملة "نعم" يهللون ويرقصون مع منح النتائج الأولية لهم تقدما في البداية. وظهرت وزيرة الخارجية Thorgerður Katrín Gunnarsdóttir وهي تصافح المؤيدين.
وعلى الجانب الآخر، تجمع أنصار حملة "لا" لمتابعة النتائج، وهم يطلقون الهتافات ويحتفلون مع وضوح النتيجة النهائية.
وفي النهاية رُفض المقترح، إذ صوّت 52.8% ضد استئناف المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، مقابل 47.2% أيدوا ذلك، بحسب هيئة الإذاعة الوطنية الآيسلندية "RUV". وكانت ريكيافيك المنطقة الوحيدة التي أيدت فيها الأغلبية المقترح.