كان ويل موراي مراسل هيئة الإذاعة الأسترالية "إيه بي سي" يغطي أحداث الفيضانات عندما تعطّلت سيارة بعد دخولها منطقة غمرتها المياه وتقع على طريق بوكانان. ومع بدء غرق المركبة، سلّم موراي هاتفه إلى مصورة الكاميرا ليز بيكيرينغ، واتصل بخدمات الطوارئ ثم ألقى نفسه في الماء، وسرعان ما انضم إليه أحد المارة.
حاول الرجلان في البداية فتح أقرب باب للمركبة، ثم صعدا فوقها وفكرا في تحطيم النافذة الخلفية. وفي نهاية المطاف، تمكن موراي في من فتح باب المقعد الخلفي بالقوة، مما أتاح للسائق فرصة الهرب قبل أن تختفي السيارة بالكامل وهي من نوع "بيك أب" تحت الماء.
وثقت لقطات مصوّرة لحظة الإنقاذ الدرامي، تلتها لحظة مؤثرة بينما عانق السائق، الذي بدا عليه الارتياح، أحد الرجلين اللذين ساعدا في إنقاذه. وقالت مصورة الكاميرا في "إيه بي سي" ليز بيكيرينغ إن الرجلين "أنقذا بلا شك حياة ذلك الشخص".
ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات خطيرة، فقد هطل نحو 170 ميليمترا من الأمطار في منطقة موراي فيلد، حيث أدت فيضانات عارمة إلى إغلاق الطرقات وجعلت مهمة الوصول إلى مركز التسوق شبه مستحيلة. وقد حذرت السلطات في ولاية كوينزلاند السائقين من قيادة السيارة أو السباحة في مياه الفيضانات، مؤكدة أن المركبات قد تعلق فيها أو تُجرف بعيدا خلال وقت قصير.