انضم الملك البريطاني إلى الاحتفالات، إذ رقص على إيقاعات مهرجان "جونكانو" التقليدي قبل أن يتابع العروض بينما تمر الفرق الاستعراضية والعربات المزينة في الشوارع. وتُظهر لقطات مصوّرة تشارلز وهو يرقص خلال الاستعراض في لحظة غير معتادة من العفوية خلال الزيارة الملكية إلى جزر البهاما.
وبعد انتهاء العرض، تجوّل تشارلز في ساحة البرلمان في ناسو، متوقفا عند أكشاك السوق من أجل لقاء الباعة المحليين وتفحّص المنتجات اليدوية مثل السلال المصنوعة من ألياف الرافيا المجدولة.
كما صافح الملك أفراد الجمهور الذين تجمعوا لرؤيته. ويُعد مهرجان "جونكانو" تقليدا قديما في جزر البهاما يُحتفى به عبر أزياء فخمة وموسيقى ورقص ومسيرات شعبية في الشوارع.
وحصلت جزر البهاما على استقلالها عن بريطانيا في 1973، لكنها لا تزال إحدى دول الكومنولث مع بقاء تشارلز الثالث رئيسا للدولة فيها. وتربط زيارته بين التراث الثقافي للبلاد وروابطها الدستورية المستمرة مع الملكية البريطانية.