المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف ساعدت الخيول متسابقة ترويض على مواجهة تجارب الحياة؟

euronews_icons_loading
كيف ساعدت الخيول متسابقة ترويض على مواجهة تجارب الحياة؟
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai
بقلم:  Gorkem Sifael

ناتالي النكستر، متسابقة محترفة في الترويض ستمثل الإمارات العربية المتحدة في دورة الألعاب الآسيوية في أيلول/ سبتمبر 2022 . نشأت ناتالي في المملكة المتحدة، ونمت حبها للخيول منذ سن مبكرة بفضل جدتها التي كان لديها الشغف نفسه.

تقول ناتالي: "بمجرد أن تتصل بالحصان، فإنه يبقى معك". ومع ذلك، فقد ركزت  بمرور الزمن على دراستها وظل الترويض هواية بالنسية لها، حتى انتقلت إلى دبي عام 2010.

وقالت ليورونيوز "لم أستطع مشاهدة الخيول على التلفاز دون أن أشعر بشيء".

يورونيوز
ناتالي لانكستر عندما كانت طفلة مع جدتهايورونيوز

في عام 2014، حصلت على أول حصان لها في دبي، وكان حصان سباق سابقاً. وتضيف: "لقد عرّفني على عالم الرياضة هنا، لذا فأنا ممتنة له جداً".

بعد ذلك، التقت ناتالي بزوجها راشد، الذي فاز بالميدالية الفضية لدولة الإمارات العربية المتحدة في دورة الألعاب الآسيوية عام 2010 لقفز الحواجز.

توضح الشابة: "على الرغم من أننا نتشارك نفس الشغف، إلا أننا في تخصصات مختلفة، مما يسمح لنا بالاستمتاع بالبيئة والرحلة معاً دون أن نكون منافسين مباشرين".

 تقول: "على الرغم من أننا نتشارك نفس الشغف، إلا أننا في تخصصات مختلفة، لذلك نستمتع بالبيئة والرحلة معاً دون أن نكون متنافسين بشكل مباشر".

تقدمت ناتالي في مسيرتها المهنية، وبفضل خيولها ألي وفيفا، تمكنت من قضاء مواسمها الأولى في الإمارات العربية المتحدة. توضح الفارسة التي اضطرت إلى التوقف عن المنافسة: "من خلال إتقان خيولي، كنت أطور نفسي، ثم تم تشخيص زوجي بسرطان الدم".

يورونيوز
ناتالي النكستر مع زوجها وطفلتيهمايورونيوز

في هذا الوقت من عدم اليقين والقلق، وجدت ناتالي الصفاء مع خيولها التي أعطتها "الهدوء والإيجابية" التي احتاجتها "لخوض هذه المعركة" إلى جانب زوجها.

تقول: "عندها قدرت حقاً العلاقة التي تربطني بالخيول. فهي قادرة على التواصل معي وإبقائي راسخة".

بعد أن استجاب راشد للعلاج، عادت ناتالي للمنافسة مع خيولها إيكو وفورست دانس دي إكس بي، وحصلت على مكانها في فريق الإمارات لدورة الألعاب الآسيوية 2022."الهدوء والإيجابية" التي تحتاجتها "لخوض معارك اليوم" إلى جانب زوجها. "

"يشرفني وفخرة للغاية أن أشعر بأن دبي وطني. كما أنني فخورة بالمشاركة في تطوير نظام الترويض هنا، وآمل أن أكون قادرة على جعل الأشخاص الذين يعتمدون عليّ فخورين" ، تقول الشابة المتسابقة.