المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أعضاء من البرلمان الأوروبي في رحلة إلى أوكرانيا لتقصي الحقائق و"التضامن مع الشعب الأوكراني"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 أعضاء من البرلمان الأوروبي في رحلة لتقصي الحقائق إلى أوكرانيا ولـ"إظهار التضامن مع الشعب الأوكراني"
أعضاء من البرلمان الأوروبي في رحلة لتقصي الحقائق إلى أوكرانيا ولـ"إظهار التضامن مع الشعب الأوكراني"   -   حقوق النشر  © European Union copyrightYear: 2022   -  

يقوم تسعة أعضاء من البرلمان الأوروبي برحلة لتقصي الحقائق إلى أوكرانيا خلال الفترة من 30 كانون الثاني/ يناير إلى 1 شباط / فبراير، لجمع معلومات ورفع تقارير تتعلق بالأزمة الحالية مع استمرار التصعيد بين روسيا من جهة وأوكرانيا والغرب من جهة ثانية.

وفي بيان للبرلمان الأوروبي نشر على صفحة موقعه اليوم الإثنين فإن " أعضاء البرلمان سيراقبون الوضع على الأرض، في بادرة منهم لإظهار تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب الأوكراني والتأكيد على تضامن دول التكتل في مواجهة العدوان الروسي".

وقام الوفد بزيارة مدينة ماريوبول الساحلية في إقليم دونيتسك بأوكرانيا، وهي الزيارة التي تأتي وسط توترات بين وأوكرانيا وروسيا التي حشدت ما يقدر بنحو 100 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا ، مما أثار مخاوف في الغرب من حدوث غزو.

تضامن مع الشعب الأوكراني

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة مع تحذير الغرب من أن موسكو قد تخطط لغزو واسع لجارتها. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي ديفيد مكاليستر إن الهدف من هذه الزيارة هو "إظهار التضامن مع أوكرانيا والشعب الأوكراني في هذه الظروف التي تستوطن فيها حالة عدم اليقين"، وأضاف أن "البرلمان الأوروبي يدعم بشكل كامل وقاطع استقلال وسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا".

وتحدث مكاليستر قائلا: "ندعو الكرملين إلى التهدئة، فنحن بحاجة إلى تخفيف حدة التوتر، وأول شيء ينبغي القيام به هو الاتفاق على المبادئ. والمبدأ الأول الذي يجب أن نشرع بها، هو أننا لا نهدد الآخر في أوروبا ولا نستخدم الوسائل العسكرية ضد بعضنا بعضا "

وتشدد موسكو على ضرورة أن يتخلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن مخططات لتوسيع عضويته لتشمل أوكرانيا، وأن يبعد قواته ومعداته عن الحدود الروسية. ورفض الغرب ما وصفه بمحاولة موسكو إملاء مستقبل حلفائه من خارج حلف الناتو، وهددها "بتكاليف باهظة" إذا شنت هجوماً جديداً على الأراضي الأوكرانية.

كما تطالب روسيا بالتزامات خطّية بعدم ضمّ أوكرانيا وجورجيا لحلف شمال الأطلسي، وبسحب قوات وأسلحة الحلف من دول أوروبا الشرقية التي انضمت اليه بعد عام 1997، ولا سيما من رومانيا وبلغاريا. ومطالب روسيا لا يقبل بها الغربيون.

يعتقد العديد من المراقبين أيضًا أنه في حالة وقوع هجوم روسي على أوكرانيا، يمكن أن تكون ماريوبول واحدة من أولى الأهداف العسكرية. وفي وقت سابق اعتبر المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن تحركات القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا تُعتبر "جزءا من الضغط"، الذي تمارسه موسكو للحصول على مطالبها، لكن "من غير الوارد التفاوض تحت الضغط" بشأن أوكرانيا. 

 ويعد الوضع الأمني الحالي في أوكرانيا مقلقًا، فموسكو تؤكّد أنها لا تعتزم التدخل في أوكرانيا، لكنها تدعم انفصاليين موالين لها.