المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزراء الدفاع الأوروبيون يوافقون مبدئياً على خطة لتدريب العسكريين الأوكرانيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
كبير الدبلوماسيين الأوروبيين جوزيب بوريل خلال مؤتمر صحافي في براغ
كبير الدبلوماسيين الأوروبيين جوزيب بوريل خلال مؤتمر صحافي في براغ   -   حقوق النشر  Petr David Josek/AP   -  

اتفق وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي اليوم، الثلاثاء، في اجتماع غير رسمي في براغ على بدء العمل التحضيري بشأن خطة لتدريب القوات الأوكرانية. 

وبعد المحادثات، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "إن الأمر لا يتعلق بالحرب فقط بل بكيفية خوضها وتدريب الجنود". وأضاف "هناك العديد من المبادرات للتدريب، ولكن الاحتياجات هائلة. يتعين علينا ضمان تنسيق هذه الجهود".

وأشار بوريل إلى أن "جميع الدول الأعضاء اتفقت بوضوح على هذه النقطة وبدء العمل الضروري لتحديد معايير مهمة مساعدة الاتحاد الأوروبي العسكرية لأوكرانيا".

واقترح بوريل الذي يشارك في استضافة الاجتماع مع الرئاسة التشيكية للتكتل إطلاق هذه المهمة الأسبوع الماضي.

ولم يكُشف عن مزيد من التفاصيل، لكن، وفقاً لبوريل، يمكن تدريب الجنود الأوكرانيين الذين يقاتلون ضد الغزو الروسي منذ 24 شباط/فبراير في دول الاتحاد الأوروبي. وأكد بوريل قوله: "من الواضح أننا يجب أن نتحلى بالسرعة والطموح".

إلا أن بعض الوزراء كانوا أقل تفاؤلاً قبل الاجتماع. وقال وزير دفاع لوكسمبورغ فرنسوا باوش: "يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للمساعدة ... لست متأكداً". وأوضح "ربما يمكن القيام بذلك بشكل أسرع وأكثر مرونة على المستوى الثنائي باشراف الاتحاد الأوروبي".

وعبرت الوزيرة النمساوية كلوديا تانر عن مخاوفها بالقول: "إن القضية الأولى التي يجب توضيحها هي معرفة ما هي إمكانية تنفيذ مثل هذه المهمة بشكل جيد"، مشيرة إلى بعثات مماثلة تمت خارج الاتحاد الأوروبي. وأضافت تانر قائلة: "من وجهة نظرنا، لا يزال العديد من الأسئلة بدون إجابة".

من جابنه أشار الوزير السلوفاكي ياروسلاف ناد، المؤيد للمشروع، إلى أن بلاده مستعدة لاستضافة التدريب. وقال: "أعتقد أننا سنجد حلاً".

من جهتها شددت الوزيرة الهولندية كايسا أولونغرن على أن بلادها "سترد بشكل إيجابي للغاية" على مشروع بوريل، مذكرة بأن تدريب الجنود الأوكرانيين بدأ بالفعل في المملكة المتحدة. وأضافت قائلة: "نقوم (أيضاً) مع ألمانيا بتدريب آخر على إزالة الألغام، لذلك نعتقد أنها خطوة جيدة".