محتوى الشريك

 Airbus
يُستخدم "محتوى الشريك" لوصف محتوى العلامة التجارية الذي يدفع له المعلن ويتحكم فيه بدلاً من فريق التحرير في يورونيوز. يتم إنتاج هذا المحتوى من قبل القسم التجاري والإعلاني ولا يشمل طاقم تحرير يورونيوز أو صحفيي الأخبار. يتحكم الشريك الممول في الموضوعات والمحتوى والموافقة النهائية بالتعاون مع قسم الإنتاج التجاري في يورونيوز.
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم
محتوى الشريك
يُستخدم "محتوى الشريك" لوصف محتوى العلامة التجارية الذي يدفع له المعلن ويتحكم فيه بدلاً من فريق التحرير في يورونيوز. يتم إنتاج هذا المحتوى من قبل القسم التجاري والإعلاني ولا يشمل طاقم تحرير يورونيوز أو صحفيي الأخبار. يتحكم الشريك الممول في الموضوعات والمحتوى والموافقة النهائية بالتعاون مع قسم الإنتاج التجاري في يورونيوز.
Airbus

بين السماء والأرض: بماذا يخبرنا الفضاء عن الحياة على الأرض؟

© إيرباص
© إيرباص   -   حقوق النشر  يورونيوز

استراتيجيات إيرباص الفضائية للرصد البيئي حلول فائقة التقنية للتعامل مع التحديات المناخية

تطوف الأقمار الصناعية في مدارات حول الأرض منذ ما يزيد عن 60 عامًا نقلت خلالها معلومات حيوية بشأن أنماط الطقس، وسطح الكوكب، وغلافه الجوي، والنظام الشمسي بشكلٍ عام.

إلا أن التطورات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة، حوَّلت تلك الأقمار إلى أدوات جوهرية في سياق التطور الحالي بوسعها قياس التغيرات الطفيفة من المدار ونقل البيانات إلى الأرض مباشرة ودون أي تأخير.

ومن جانبها، تواصل شركة إيرباص للدفاع والفضاء بناء أقمار صناعية لرصد الأرض منذ 40 عامًا شهدت إطلاق ما يقرب من 70 قمرًا صناعيًا بتقنيات وأدوات متطورة بحيث تلتقط البيانات من أبعاد قد تزيد عن 1,000 كيلومتر.

تسخير قوة الفضاء لتحسين الحياة على الأرض

ترصد أقمار شركة إيرباص تفاصيل معقدة من الفضاء تشمل مستويات رطوبة التربة، ومستويات ملوحة المحيطات، وتقيس سُمك ألواح الجليد القطبي ومعدلات تغيرها.

بينما قد لا تبدو هذه البيانات مهمة للوهلة الأولى، إلا أنها تضطلع بدورٍ حيوي في مساعدة الباحثين والعلماء على إعداد تقارير عالمية مثل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، التي تستخدم متغيرات المناخ الأساسية، التي حددها النظام العالمي لرصد المناخ، لتوصيف عمليات الرصد، التي تشمل الغلاف الجوي، والغلاف الأرضي، والمحيطات وهي أمور لا يمكن رؤية 50٪ منها إلا من الفضاء. هذا وتتأكد حاجة الحكومات، والعلماء، والباحثين إلى أقمار صناعية لفهم مدى سرعة حدوث تغير المناخ ومداه اليوم عن أي وقت مضى.

لقد رأى العالم بمرور الوقت مدى أهمية البيانات البيئية وهو أمرٌ ستزداد أهميته خلال العقدين المقبلين في ظل السعي الحثيث لكبح ارتفاع درجة حرارة الكوكب. وفي هذا السياق، تفخر شركة إيرباص بالعمل مع مؤسسات عالمية لتوفير المعلومات المطلوبة للمساعدة في حماية الكوكب وتجهيز مختلف المجتمعات لما يحمله لها المستقبل في طياته المناخية.

الكتلة الحيوية

تعتبر شركة إيرباص للدفاع والفضاء شريكًا لوكالة الفضاء الأوروبية منذ ما يقرب من 40 عامًا. وتبني إيرباص حاليًا القمر الصناعي لرصد الأرض لبرنامج "الكتلة الحيوية" (BIOMASS)، الذي يسجل حالة غابات الأرض وحجمها على المدى الطويل.

ستستمر مهمة الفضاء البيئية خمس سنوات توفر خلالها بيانات حول إزالة الغابات، ومستويات الكربون، ومعلومات أدق عن دورة الكربون على كوكب الأرض. وقد صُمم القمر الصناعي على وجه التحديد لإنتاج "خرائط بمقياس عالمي للكتلة حيوية وتغيراتها بسبب فقدان الغابات (قطع الأشجار/ الحرائق) وإعادة نموها" لتوجيه القرارات المتعلقة بالسياسات والبرامج الخاصة بالزراعة، والتنوع البيولوجي، والاتفاقيات، والمعاهدات الدولية.

برنامج كوبرنيكوس

تدير برنامج كوبرنيكوس - على اسم عالم الفلك البولندي نيكولاس كوبرنيكوس المعروف بأنه "أبو علم الفلك الحديث" - المفوضية الأوروبية، وتتشارك في تنفيذه الدول الأعضاء، ووكالة الفضاء الأوروبية، والاتحاد الأوروبي، ووكالة البيئة الأوروبية، والمنظمة الأوروبية لاستغلال أقمار الأرصاد الجوية، والمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، ووكالات الاتحاد الأوروبي الأخرى، ومنظمة ميركاتور أوشن غير الربحية المعنية بدراسات المحيطات.

في إطار السعي لإنشاء "برنامج رصد البيئة والمناخ الأكثر طموحًا في العالم" يرصد برنامج كوبرنيكوس ويجمع البيانات حول محيطات الأرض، والغلاف الجوي، وتغير المناخ، والأرض، والأمن، والمساعدة في إدارة حالات الطوارئ.

يعود تاريخ البرنامج لعقود ويضم ست عائلات من أقمار سنتينل (Sentinel) التي تدور حول الأرض منذ عام 2014. وقد ساهمت شركة إيرباص في كل هذه الأقمار، ولا سيما مهمة سنتنيل-2، التي بنت إيرباص اثنين من أقمارها الصناعية ويوجد اثنان إضافيان قيد التطوير. في عام 2020، أعلن عن ست مهمات جديدة لتوسيع قدرات مكون كوبرنيكوس الفضائي الحالي، وتتولى إيرباص مسؤولية المركبات الفضائية أو حمولة 3 من أصل 6 من مهمات كوبرنيكوس الجديدة للرصد البيئي ورصد الأرض: مراقبة درجة حرارة سطح الأرض (LSTM)، ومقياس الارتفاع وطوبوغرافيا الجليد والثلج القطبي (CRISTAL)، ونظام مراقبة الرادار لأوروبا- النطاق إل (Rose-L)، وتوفير المعدات اللازمة لجميع المهمات.

تقيس الأقمار المجهزة بالرادارات مجموعة نقاط بيانات بيئية، مثل مستويات الهباء الجوي، وطبقة الأوزون، وتكوين الغلاف الجوي، والتنوع البيولوجي، وتساعد في قياس جودة الهواء وتقييم المناطق الساحلية والغابات، وترصد سطح الأرض على مدار الساعة بفضل قدرتها على اختراق طبقات السحب.

تُوجِّه هذه البيانات السياسة الأوروبية وتُزوِّد صانعي القرار بمعلومات بيئية شاملة من خلال البنية التحتية الأرضية لشركة إيرباص.

تجدر الإشارة إلى أن بيانات برنامج كوبرنيكوس مجانية ومتاحة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في متناول الباحثين والجمهور العام.

هذا غيضٌ من فيض الطرق التي تستفيد بها إيرباص من تقنيتها وخبرتها للمساعدة في جمع المعلومات الحيوية حول صحة كوكبنا وإرسالها إلى الجهات المعنية لتحليلها والبناء عليها. وكلما أصبحت الأقمار الصناعية أكثر تقدمًا، زادت دقة وفائدة ما تمدنا به من بيانات.

اكتشف أبرز أحداث قمة إيرباص 2021