المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قطر للطاقة تتشارك مع إيني لتطوير مشروع حقل الشمال الشرقي للغاز الطبيعي المسال

قطر للطاقة توقع اتفاقا مع إيني لتطوير مشروع حقل الشمال الشرقي للغاز الطبيعي المسال
قطر للطاقة توقع اتفاقا مع إيني لتطوير مشروع حقل الشمال الشرقي للغاز الطبيعي المسال   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  
بقلم:  Reuters

<div> <p>من أندرو ميلز</p> <p>الدوحة (رويترز) – وقعت قطر للطاقة اتفاق شراكة مع شركة إيني الإيطالية‭ ‬يوم الأحد من أجل توسعة حقل الشمال الشرقي، وهو أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك عقب اتفاق مع شركة توتال إنرجيز في وقت سابق من الشهر.</p> <p>وتدخل قطر في شراكات مع شركات طاقة عالمية في أولى وكبرى مراحل مشروع التوسعة الذي تبلغ كلفته نحو 30 مليار دولار والذي من شأنه أن يعزز مكانة قطر كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. </p> <p>وقال سعد الكعبي الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة إن إيني ستملك 25 في المئة من مشروع مشترك جديد، مما يمنحها حصة 3.12 بالمئة في مشروع التوسعة الذي يُتوقع أن يبدأ الإنتاج في أوائل 2026.</p> <p>وقالت إيني في بيان “إنها خطوة استراتيجية بالنسبة لإيني حيث من شأنها أن تعزز وجود إيني في الشرق الأوسط وتمنحها موطئ قدم لدى منتج عالمي رائد للغاز الطبيعي المسال”.</p> <p>وقال كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة إيني في مؤتمر صحفي إن الانبعاثات الكربونية المنخفضة للمشروع ساهمت في جذب اهتمام الشركة. والغاز الطبيعي المسال لا يخلو من الانبعاثات لكنه يحظى باهتمام خاص، لا سيما مع بحث أوروبا عن بدائل لموارد الطاقة الروسية، خاصة تلك التي لا تتطلب استخدام الفحم الذي تنتج عنه انبعاثات كثيفة من الكربون.</p> <p>وتقدمت شركات النفط الكبرى بعطاءات للمشاركة في تشييد أربعة خطوط للإنتاج بما يشمل منشآت إسالة وتنقية. وقالت شركة توتال إنرجيز إنها ستحوز 25 بالمئة من خط إنتاج افتراضي، مما يمنحها حصة 6.25 بالمئة تقريبا من الخطوط الأربعة.</p> <p>وحقل الشمال جزء من أكبر حقل للغاز في العالم والذي تتقاسمه قطر مع إيران التي تطلق على الشطر الخاص بها اسم حقل بارس الجنوبي.</p> <p>وتتضمن خطة توسعة حقل الشمال إجمالا ستة خطوط إنتاج للغاز الطبيعي المسال من شأنها أن تزيد قدرة قطر على الإسالة من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027. والخطان الخامس والسادس جزءان من المرحلة الثانية التي يُطلق عليها اسم حقل الشمال الجنوبي.</p> <p>وقالت مصادر إن شركات إكسون موبيل وشل وكونوكو فيليبس ستشارك أيضا في توسعة حقل الشمال.</p> <p>وذكر الكعبي أنه بمجرد اكتمال الاستثمارات، فمن المتوقع أن يشكل المشترون الآسيويون نصف السوق بالنسبة للمشروع والمشترون في أوروبا البقية.</p> <p>وعرضت توتال وإكسون وشل وإيني وشيفرون على قطر للطاقة فرصا للاستثمار في أصول مهمة تملكها بالخارج. وقطر للطاقة وإيني شريكتان في مشروعات نفط وغاز في عمان والمكسيك والمغرب وموزامبيق وكينيا.</p> <p/> </div>