المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليندا ماهوني.. قصة نجاح مؤسسة وكالة عقارية رائدة في الإمارات بدأت من مرآب سيارات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Gorkem Sifael
ليندا ماهوني.. قصة نجاح مؤسسة وكالة عقارية رائدة في الإمارات بدأت من مرآب سيارات
حقوق النشر  euronews   -   Credit: Dubai

ليندا ماهوني شريكة مؤسسة في وكالة “باتر هومز” إحدى وكالات العقارات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقرها في دبي.

بعد أن عملت سابقاً كممرضة دخلت ليندا عالم العقارات دون خبرة سابقة وكان الدافع وراء ذلك طفليها الذين ترعاهما لوحدها بعد تجربة زواج فاشلة.

تقول ليندا "كان لدي طفلان وكان علي أن أتخذ قراراً بالبقاء في دبي والعمل لوحدي، وهذا ما فعلته".

عام 1986 بدأت ليندا العمل مع شركة "باتر هومز" في غرفة معيشتها مع صديقتها التي تركت العمل لاحقا، لتجد ليندا نفسها وحيدة في إدارة مشروع صغير.

وتقول ليورونيوز "كانت دبي المكان المناسب وكنت موجودة هناك في الوقت المناسب، ليس فقط بالنسبة لي ولكن لكثير من الناس".

مع انتقال المزيد من المغتربين إلى دبي ازداد الطلب على خدمات ليندا ما أدى بها إلى نقل مكتبها إلى مرآب سيارات وتوظيف أول عاملة بشركتها الصغيرة.

كبر فريق العمل لدى ليندا مع زيادة الإيرادات بسبب الطلب على العقارات المؤجرة.

تتذكر ليندا قائلة: "عندما تم الإعلان عن الترخيص بيع العقارات في السوق تغير كل شيء وكانت تلك اللحظة التي كبر فيها مشروعنا حقا".

انضم نجل ليندا رايان ماهوني إلى الشركة وساعدها في هيكلة أعمالها حيث تقول "أنا وابني نكمل بعضنا البعض أنا اجتماعية وهو استراتيجي التفكير.. وهو من ساعدني في التخطيط لتوسيع مشروعنا".

تتحدث صاحبة شركة باتر هومز عن فريق عملها الذي يضم 450 موظفا الآن بشغف وتقول "لدينا موظف يعمل معنا منذ 23 عاماً وآخر منذ 22 عاماً والعديد من الموظفين الآخرين يعملون هنا منذ 15 عاماً". 

وتضيف أن التناغم بين الزملاء في العمل خلق بيئة مريحة للموظفين بمكاتبها الأربعة في الإمارات وتقول "ليس هناك أفضل من الشركات العائلية إذا تجسد فيها التناغم".