الأسهم السعودية والقطرية تواصل الخسائر مع تراجع النفط وبورصة مصر تصعد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سوق تداول السعودي
سوق تداول السعودي   -   حقوق النشر  Amr Nabil/AP.

أغلقت سوقا الأسهم السعودية والقطرية على تراجع يوم الأحد، إذ أثرت حالة عدم اليقين بشأن أسعار النفط وسط قيود كوفيد-19 في الصين والمناقشات المستمرة بشأن وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي، على معنويات المستثمرين، على الرغم من ارتفاع أسهم مصر مخالفة لهذا الاتجاه.

فقد تراجعت أسعار النفط الخام، التي تغذي نمو المنطقة، اثنين بالمئة يوم الجمعة بعد أن واصلت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، فرض قيود على التنقلات وقيود أخرى للسيطرة على تفشي كوفيد، مما أضر بالطلب على الوقود.

وفي غضون ذلك، ناقش دبلوماسيون من مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي مسألة وضع سقف لسعر النفط الروسي يتراوح بين 65 و70 دولارا للبرميل، للحد من الإيرادات المتاحة لتمويل الهجوم العسكري الروسي في أوكرانيا، دون إرباك أسواق النفط العالمية.

وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بي.دي سويس، إن التقلبات الكبيرة في أسعار النفط قد تستمر خلال هذا الأسبوع إذ تؤدي المحادثات حول الحد الأقصى لسعر النفط الروسي إلى انقسام أوروبا، في حين أن انخفاض الطلب من الصين والإمدادات الجديدة المحتملة من فنزويلا قد يخففان من ضغوط العرض.

وانخفض المؤشر السعودي بنسبة 1.3 بالمئة، مع تراجع بنك الراجحي 1.2 بالمئة، بينما انخفض مؤشر سابك للمغذيات الزراعية 3.9 بالمئة.

وتراجع سهم أرامكو 0.3 بالمئة.

كما انخفض المؤشر القطري 1.1 بالمئة مواصلا خسائره في الجلسة السابقة مع تراجع أسهم بنك قطر الإسلامي وبنك قطر التجاري 1.9 بالمئة و 2.1 بالمئة على التوالي.

وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر السوق القيادي في مصر على ارتفاع 1.8 بالمئة.

وأضاف تقي الدين "السوق المصرية تواصل الحفاظ على أدائها القوي مدعومة بأحجام التداول الكبيرة من المستثمرين المحليين".

المصادر الإضافية • رويترز