المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوزبكستان: روائع قصر خدايار خان

أوزبكستان: روائع قصر خدايار خان
بقلم:  Euronews

<p><strong>هذا الاسبوع بطاقة بريدية من مدينة خوقند شرق أوزبكستان من قصر خدايار خان، قديماً، كان أكبر قصر في آسيا الوسطى، معروف بمعالمه الزخرفية الرائعة.</strong></p> <p>مراسلنا شيموس كيرني، بعث لنا بطاقة بريدية:” تم بناء القصر بين 1863 و 1875 من قبل خدايار خان، اسمه يعني” المدينة الرائعة “. القصر شُيد على أنقاض القلاع القديمة.”</p> <blockquote class="twitter-tweet" data-lang="fr"><p lang="in" dir="ltr">Khudayar Khan Palace. Kokand, Uzbekistan, Silk Road.<a href="http://t.co/6SD8QFz39h">http://t.co/6SD8QFz39h</a> <a href="https://twitter.com/hashtag/silkroad?src=hash">#silkroad</a> <a href="http://t.co/SbBciiEMjs">pic.twitter.com/SbBciiEMjs</a></p>— Photos of Silk Road (@PicsSilkRoad) <a href="https://twitter.com/PicsSilkRoad/status/528176830138691586">31 octobre 2014</a></blockquote> <script async src="//platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script> <div style="width:280px; float:right; margin:20px;"> <div style="border-top: #333 3px double; border-bottom: #333 3px double; font-size:12px; padding-top:16px;"> <h3>حقائق رئيسية عن أوزبكستان</h3> <ul> <li>تقع في آسيا الوسطى، يحيط بها كل من كازاخستان وتركمانستان وقيرغيزستان وطاجكستان</li> <li>يبلغ عدد سكانها أكثر من 30 مليون نسمة، هذه الجمهورية السوفيتية السابقة استقلت في العام 1991</li> <li>تبلغ مساحتها الإجمالية 425400 كيلومتراً مربعاً، بسهول تغطي نحو أربعة أخماس مساحتها</li> <li>يبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الشتاء نحو 6 درجات مئوية وفي الصيف ترتفع إلى ما يزيد عن 32 درجة</li> <li>ما يقارب 80 في المئة من السكان هم أوزباكستانيون، والدين الرئيسي هو الإسلام (88 في المئة)</li> </ul> </div> </div> <p>قصر مذهل من الخارج لكن لا بد من دخوله، مكان مهيب يُمكننا من تصور البذخ على تلك الأماكن آنذاك.</p> <p><strong>أعمال صيانة القصر</strong></p> <p>المرشدة السياحية في القصر تقول:“قديماً، كانت هناك 114غرفة وسبع ساحات داخلية. الآن إذا زرتم متحفنا، تستطيعون زيارة 19 غرفة بقيت كما هي، وأربعة أفنية داخلية”.</p> <p>أفضل حرفيي المنطقة بالاضافة لحرفي بخارى ساهموا في بناء هذا القصر الذي يعملون الآن على صيانته.</p>