عاجل

عاجل

الكنيسة الأنغليكانية على حافة الإنشقاق

 محادثة
تقرأ الآن:

الكنيسة الأنغليكانية على حافة الإنشقاق

الكنيسة الأنغليكانية على حافة الإنشقاق
حجم النص Aa Aa

بعد تعيين أمرأة أسقفاً في نيويورك .

هل ينجح إجتماع لامبرث المنعقد في بريطانيا في تقليل حدة الخلاف بين أطراف الكنيسة الأنغليكانية، بعد أن سمحت الكنيسة في الولايات المتحدة بتعيين النساء اسقفاً دون الإكتراث للتهديدات التي اطلقها حوالي الف وثلاث مئة أسقفا وكاهناً بالتنحي.

وتعيين كاتارين جيفرتس شوري أسقفاً في نيويورك شكل منعطفاً في تاريخ الكنيسة .

وهي اعتبرت أن الله يدعو الجميع الى مائدته، أشاء الجميع أم أبوا.وذكرت بأن الكنيسة الأسقفية دعت على الدوام لضم التيارات والأراء الدينية على اختلافها .

أسقف كانتربري الذي يعتبر القائد الروحي للكنيسة الأنغليكانية ساند تعيين الأسقف كاترينا الأنغليكانية .

رون ويليامرز اسقف كانتربيري يقول : “لست سعيدا بموقف اولئك الذين اعتبروا أن تعيين نساء أساقفة يحتم ترقية الأساقفة الرجال الى مرتبة أعلى. وأنا لا أوافق على أي حل يتبع هذا المنطق المهين للنساء.

ويعارض الأنغليكان المحافظون بشدة تعيين النساء، حيث اجتمعوا نهاية شهر يونيو/ حزيران في القدس للتباحث في مستقبل كنيستهم وأرتأوا العودة الى التفسير الدقيق للإنجيل.كما يعبر ذلك اسقف سيدني بيتر جنسن

الذي يعتبر بأن الخلافات عميقة، وهي تدور حول أمور روحية وليس قضايا سياسية، فالخلاف كما يقول، “ناجم عن تطور الأراء والعقليات ،وربما نكون نحن من هم بحاجة لتطوير آرائنا.أنا لا أعتقد ذلك ولكن ربما يكون الأمر كذلك. علينا الإستماع الى قول الله .

وأسقف كانتربيري يعتبر المرجع الروحي الأعلى في الكنيسة الأنغليكانية لكنه لا يتمتع بأية سلطة على الضواحي المستقلة لذا لا يمكنه الفصل في هذا النقاش بين الليبراليين والمحافظين المنقسمين ايضا عل تسمية المثليين

جين روبنسون، رقي أسقفاً في نيوهامبشير، في العام الفين وثلاثة، قاطعه يوم الأحد الماضي أحد الحاضرين أثناء إحياء قداس في احتفال كبير في الكنيسة الأنغليكانية في انكلترا .

روان ويليامز أسقف كانتربيري أبعد الكاهن المثلي عن اجتماع لامبرث حتى لا يزيد في حدة الخلاف.