عاجل

عاجل

روسيا تحيي الذكرى التسعين على إعدام آخر قياصرتها

 محادثة
تقرأ الآن:

روسيا تحيي الذكرى التسعين على إعدام آخر قياصرتها

 روسيا تحيي الذكرى التسعين على إعدام آخر قياصرتها
حجم النص Aa Aa

كنيسة الدم المقدس في يكاترينابورغ، بنيت في العام الفين وثلاثة في المكان الذي قتل فيه رمياً بالرصاص آخر قياصرة روسيا نيكولاي الثاني مع عائلته، وطبيبه الخاص، وثلاث من خدمه على يد الثوار البلاشفة .

الدوقة اولغا نيكولايفنا سوليكوفسكايا رومانوف هي من اقرباء القيصر، تعبر عن شعورها عندما زارت المدينة للمرة الأولى، حيث بدت لها يكاترينا بورغ مدينة رمادية موحشة تثير الرهبة وهي ترى أن هذا الشعور ناجم عن ذلك الحادث.

نيكولاي الثاني كان في السادسة والعشرين من العمر، عندما اعتلى عرش روسيا، وهو لم يخف في ذلك الحين عدم درايته في فن الحكم .

حيث دخل في العام الف وتسعمائة واربعة، في حرب مدمرة مع اليابان، كما كان مغامراً في السياسة الخارجية.
ونهاية الحرب العالمية الأولى وضعت حداً للحكم المطلق بعد تنامي الإستياء في صفوف الدوما واندلاع الثورة البلشفية.

في شهر مارس، آذار من العام الف وتسعماية وسبعة عشرة تم توقيف العائلة الحاكمة، لتنقل في شهر ابريل، نيسان الى يكاترينابورغ حيث تم إعدام جميع افرادها
كان ذلك في ليلة السادس عشر الى السابع عشر من شهر يوليو/ تموز.

وعشية الذكرى التسعين لإحياء هذه الحادثة، تم لم شمل العائلة،حيث أكدت الفحوص بالحمض النووي أن البقايا التي عثر عليها العام الماضي تعود فعلاً للتسارفيتش إبن نيكولاي الثاني ولأحدى شقيقاته .

أما أعضاء العائلة الخمس الباقين فتم اكتشافهم في العام الف وتسعماية وواحد وتسعين قرب يكاترينا بورغ.

بوريس يلتسين الذي كان على رأس السلطة في ذلك الحين أمر بدفن الجثامين في حفلة تأبين رسمية، في مدينة القياصرة في سان بترسبورغ. وبعد عامين طوبت الكنيسة الأرثوذكسية نيكولاي الثاني كشهيد، لكن المحكمة العليا الروسية ترفض حتى الآن إعادة الإعتبار للعائلة المالكة .