عاجل

عاجل

آخر مناظرة بين المرشح الديمقراطي أوباما والجمهوري ماكين

 محادثة
تقرأ الآن:

آخر مناظرة بين المرشح الديمقراطي أوباما والجمهوري ماكين

آخر مناظرة بين المرشح الديمقراطي أوباما والجمهوري ماكين
حجم النص Aa Aa

قبل عشرين يوما من الانتخابات الأمريكية اتجهت أنظار الأمركيين والعالم يوم أمس إلى المناظرة الثالثة و الأخيرة بين المرشح الديمقراطي باراك أوباما والمرشج الجمهوري ماكين ففيما بدا ماكين هجوميا بدا أوباما رزينا وهادئا

وقال ماكين في بداية المناظرة لأوباما “ إنك لا تقول الحقيقة للأمريكيين حول الضرائب قبل أن يضيف إنك تريد إشعال حرب طبقية

هذا وبدأ ماكين بالهجوم وقال لأوباما:“سناتور أوباما.. أنا لست الرئيس بوش، إذا كنت تريد مواجهة بوش كان عليك الترشح قبل أربع سنوات”

وكان رد أوباما” إذا كنت أخلط خطأ بين سياستك وسياسة جورج بوش فلأنك كنت مؤيدا متحمسا للرئيس بوش في المسائل الاقتصادية الأساسية والسياسة الضريبية والطاقة وأولويات الإنفاق التي تهم الشعب الأمريكي”

هذا وقد ذكر ماكين أكثر من عشرين مرة اسم “جو” السباك وهو مواطن أمريكي من أوهايو سبق له ان انتقد أوباما أثناء أداء حملاته الانتخابية ليجعل منه رمزا للمواطن الأمريكي

وقال ماكين في هذا المنحى” جو أريد أن أقول لك بأنني لن اساعدك فقط من خلال وظيفتك التي وهبتها كل حياتك..بل سأبقي على ضرائب منخفضة وسأعمل على توفير رعاية صحية جيدة لك ولعمالك”

لكن أوباما شدد مرة أخرى على ضرورة إنقاذ الطبقة المتوسطة وتقليص الفجوة بين الأثرياء وذوي الذخل المحدود وقال بهذا الخصوص” كلانا يريد خفض الضرائب لكن الفرق هو من يستحق هذه الضرائب المنخفضة.. السيناتور ماكين.. جوهر اقتراحاته الاقتصادية هو تقليص الضرائب المفروضة على الشركات الأمريكية بنحو 200 مليار دولار”

هذا وقد عجز المرشج الجمهوري للبيت الأبيض جون ماكين عن إخفاء استيائه وخيبته حين فشل في دفع خصمه الديمقراطي باراك أوباما لارتكاب خطإ أو هفوة في المناظرة

وفي محاولة من ماكين لجلب الناخبين المترددين ذكر في آخر كلمته بماضيه في خدمة الوطن وقال “ لقد أفنيت عمري لخدمة الأمة ووضعت وطني دائما في المقام الأول.لقد خدم ماكين طيلة حياته وطنه في الحرب والسلم ولقد كان شرفا لي في حياتي وكنت فخورا بخدمة بلادي وآمل أن تمنحوني هذه الفرصة مرة أخرى وسأتشرف بذلك”

أما أوباما فركز على ضرروة التغيير قائلا فيما يشبه الرد على ماكين: “ إن الخطر الكبير اليوم هو أن نتبنى نفس السياسات الفاشلة وأن نكرس نفس الساسة الذين أخفقوا في مهامهم خلال السنوات الثمانية الأخيرة لأننا سنحصد نفس النائج المخيبة نحن في حاجة إلى تغيير اساسي في البلاد وهذا ما اصبو إليه”.