عاجل

عاجل

أوروبا تحيي الذكرى التسعين للهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى

 محادثة
تقرأ الآن:

أوروبا تحيي الذكرى التسعين للهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى

أوروبا تحيي الذكرى التسعين للهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى
حجم النص Aa Aa

الأوربيون يحيون اليوم الذكرى التسعين لوضع الهدنة التي وضعت حدا للحرب العالمية الأولى التي راح ضحيتها عشرة ملايين شخص. في فرنسا , أحيا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاحتفالات بالذكرى التسعين للهدنة 1918 , في حضور شخصيات بارزة خصوصا الأمير تشارلز و حرمه ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو.
وقال ساركوزي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي “إن بناء أوروبا
والاعلان العالمي لحقوق الانسان ومنظمة الأمم المتحدة” هي “أجمل الترجمات ليقظة الضمير” التي تلت هول الفظاعات التي ارتكبت خلال الحربين العالميتين الأولى و الثانية .وقد اختار ساركوزي لهذه الاحتفالات بهدنة 11 تشرين الثاني/نوفمبر حصن دومون حيث دارت معركة فردان الدامية في العام 1916 .و قد شهدت فرنسا موت 1.394.000 شخص .وقال ساركوزي :
“ اليوم الحادي عشر من نوفمبر 2008 هذه الذكرى ليس من مقاصدها تمجيد طرف على حساب آخر, و أن لا أحد صار من صالحه أن يهيمن على الآخر . حان الوقت الآن لتشريف كل الموتى دون استثناء”
كما وجه تحية الى الجنود الذين قتلوا رميا بالرصاص إثر عمليات فرار أو تمرد,
مؤكدا “أن كثيرين من أولئك الذين أعدموا آنذاك لم يلطخوا شرفهم” وسقطوا ايضا
“ضحايا”.وقد حضر الاحتفالات أيضا دوق ودوقة لوكسمبورغ هنري وماريا تيريزا ورئيس البرلمان الاوروبي الالماني هانز غيرت بوترينغ.
و ببلجيكا حضر فعاليات الذكرى الأمير فليب و حرمه ووضع أكاليل من الزهور على روح الجندي المجهول . و جذير أن معظم المعارك دارت رحاها في فرنسا و بلجيكا .
و في إيبرس أقيمت احتفالية ترحما على روح الموتى الذين قضوا . و قد أقيمت في المدينة تجارب صلاحية الغازات المميتة التي جربها الألمان عام 1915 و قد لقي ما يضاهي 55.000 جندي حتفه في إيبرس .

و في المملكة المتحدة حضر غوردن براون فعاليات إحياء الذكرى التسعين بوسط العاصمة لندن بحضور ثلاثة ممن عايشوا الحرب العالمية الأولى أو حاربوا خلالها و قد وقف الجمع دقيقتي صمت احتفاء بتوقيع الهدنة الذي وقع في الساعة الحادية عشرة من التاريخ الحادي عشر عام 1918 .و قد شارك في االحرب العالمية الأولى 5 ملايين شخص من المنتظمين في الجيش البريطاني و قد أحصت بريطانيا 760.000 ميت من 1914-1918 .
و بوارسو أقيمت احتفالات الذكرى التسعين لاستقلال بولندا حضر فعالياتها ستة عشر رئيس دولة و حضرت المستشارة إنغيلا مركيل العرض العسكري برفقة الرئيس البولندي ليش كازينسكي و زعماء دول مثل أوكرانيا و جورجيا و أفغانستان في ساحة المارشال جوزيف بيلدوسكي الأب الروحي للاستقلال في بولندا .