لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

سياح تايلاند مستاؤون من بانكوك

 محادثة
سياح تايلاند مستاؤون من بانكوك
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

سجناء في تايلاند بسبب المشادات , سياح العالم أجمع الموجودون في بانكوك , هم ممنوعون من الحركة في مطاري بانكوك الدوليين . صورة غير مشرفة فعلا لبلد يقتات بفضل السياحة إذ وصل عدد السياح عام 2007 إلى 15 مليون سائح .
الغضب و الحنق ينتاب السياح الأجانب, الأحداث التي عرفتها بانكوك في غضون الأيام الأخيرة نغصت عليهم حياتهم و جعلت منهم معزولين .
هذا السائح الألماني يرى أن الفوضى استوطنت المكان :
“ إنها الفوضى التي تعم المكان و لاأحد يعرف إلى أي حد ستستجد الأمور, نحن في قائمة الانتظار و الظاهر أن الركاب مستاؤون “ و تقول هذه السائحة
“ لا نرى شيئا . لا أحد في مكتب التسجيل . و لا أحد يعرف موعد طيران الرحلة, لا أحد هنا . ليس معنا أكل و كل المحلات مغلقة. هذا غير مقبول البتة “ .
و من أجل تهدئة الوضع, السلطات التايلاندية تعرف جدا الرهان, فقد عملوا على إجلاء السياح غير القادرين على الذهاب إلى الفنادق فقد قدمت لهم المأكولات و المشروبات مجانا
“معظمهم ليسوا فرحين لأنهم لا يستطيعون الذهاب إلى بيوتهم لكن الآن نحن نحاول جهدنا من أجل تلبية طلبات السياح . فنبحث لهم عن المأوى و الأكل و الشراب . “
السياحة هي العصب الحساس لتايلاند . فقد تسبب تسونامي 2005 في قلةالنشاط السياحي في البلد لكن الحياة استردت عافيتها بعد ذلك .ثم إن الأزمة المالية العالمية كانت لها نتائج وخيمة على البلد . و الأوضاع الحالية و الفوضى السياسية من شأنها أن تجعل الحياة أكثر سوءا .
تمثل السياحة نسبة 6% من الناتج المحلي في تايلاند . بين آب 2007 و آب 2008 النشاط السياحي سجل انخفاضا بنسبة 33% . و يتوقع هبوطا بنسبة 50% السنة المقبلة .
المجموع سيؤدي إلى خسارة مليون فرصة عمل عبر البلد في مجال السياحة و فقدان 85 مليون دولار يوميا في ما يتعلق بالاستيراد و التصدير للمنتوجات . لكن هل السياح سوف يعزفون عن القدوم إلى البلد مرة ثانية بعد ذلك الذي حصل ؟ بعضهم سيفعل لا محالة, لكن ليس كلهم .
“ لقد انفطر قلبي لتايلاند . فكثير منهم لن يرجعوا مرة أخرى للبلد و أتمنى ألا يفعلةوا ذلك “ يقول هذا السائح الأميركي .