عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استقالة رئيس مجلس العموم لم تنجح في لجم غضب الرأي العام البريطاني ودعوات بانتخابات مبكرة

Access to the comments محادثة
استقالة رئيس مجلس العموم لم تنجح في لجم غضب الرأي العام البريطاني ودعوات بانتخابات مبكرة
حجم النص Aa Aa

في سابقة لم تتكرر منذ ثلاثة قرون تنحى رئيس مجلس العموم البريطاني مايكل مارتن عن منصبه على خلفية فضيحة نظام تعويض النفقات لأعضاء البرلمان التي أثارت موجة غضب عارمة في وسط الرأي العام البريطاني .

لكن استقالة مارتن لا تبدو قادرة على إخماد موجة الغضب، فالبعض يعتقد أن الفضيحة ذات أبعاد أكثر شمولا من رئيس مجلس عموم كما تقول كايت هوي عضوة البرلمان عن كتلة حزب العمال التي أضافت أن اختيار رئيس مجلس العموم الجديد يجب أن يكون انعكاسا لثقافة برلمانية جديدة. المحافظون من جهتهم وإن تلطخت أسماء أعضاء منهم في الفضيحة، اعتبروا أيضا أن استقالة مارتن غير كافية وأن الحل بحسب ما عبر رئيس الحزب ديفيد كاميرون يكمن في انتخاب برلمان جديد. رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون رفض من جهته فكرة انتخابات مبكرة متسلحلا بالتقاليد البريطانية. وصرح براون بأن البرلمان ليس ناديا أو منتدى يتفق فيه أعضائه على كيفية إدارته، بل هو محكوم بأعراف وتقاليد ثمانية قرون من عمر الديمقراطية البريطانية.