عاجل

طيّ ملف المقرحي ... ولكن

طيّ ملف المقرحي ... ولكن
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أظهرت وثائق رسمية ان بريطانيا لم تكن ترغب في اهانة ليبيا من خلال استبعاد المتهم بتفجير طائرة الركاب التابعة لشركة بان امريكان فوق لوكربي، من اتفاق بشأن نقل سجناء وتم ابلاغها بأن موته في أحد سجون اسكتلندا سيضر بالعلاقات مع طرابلس.

وكان وزير العدل البريطاني جاك سترو، في رسالة الى الوزير الاول في اسكتلندا اليكس سالموند بتاريخ فبراير شباط ألفين وثمانية، أوضح أنه من الجيد إقامة علاقات قوية مع ليبيا ومساعدتها على اعادة الاندماج في المجتمع الدولي على أنه امر جيد لبريطانيا.

الرسائل من جهة واللغة المزدوجة التي اعتمدتها إدارة براون في التعاطي مع هذا الملف عبر وعد الولايات المتحدة بالإبقاء على المقرحي ومفاوضة الليبيين في ملفه، أغضبا إدارة أوباما من قرار السلطات الاسكتلندية اخلاء سبيل المقرحي لأسباب انسانية نتيجة اصابته بسرطان البروستات.

البرلمان السكوتلندي التأم بدوره لتدارس القضية خاصة وأنه تلقى وعداً بعدم استقبال المقرحي استقبال الفاتحين.

إفراج يذكر بثمن السياسة الواقعية، التي تكشف ورقة التوت عن أهمية الملفات الخارجية على مبدأية العدل خاصة إذا ما تعمّد برائة الغاز والنفط.
لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox