لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

التيار لا يمر بين موغابي و تسفانغيراي في زيمبابوي

 محادثة
التيار لا يمر بين موغابي و تسفانغيراي في زيمبابوي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ملامح الطلاق بين شريكي الحكم في زيمبابوي، بدأت تلوح في الأفق. طلاق هذه المرة كما يبدو سببه الرئيس هو قضية، روي بينيت، المرشح لمنصب نائب وزير الزراعة، والمقرب من رئيس الوزارء، مورغن تسفانغيراي، و زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي، الممثلة الرئيسة للمعارضة في زيمبابوي.

بينيت، تم إعتقاله مرة أخرى يوم الأربعاء الماضي، لمحاكمته في العاصمة هراري، إبتداء من الإثنين المقبل، بتهمتي الإرهاب و الفساد.

التطورات السريعة للقضية، دفعت بتسفانغيراي، إلى إعلان تعليق إتصالاته مع حزب الرئيس، روبرت موغابي.

وصرح تسفانغيراي في مؤتمر صحافي عقده الجمعة في هراري: “ إنه من حقنا تعليق الإتصالات مع حزب الرئيس موغابي. إن توقيف وإعتقال، روي بينيت، يدل على أن حركتنا ليس لها شريك جدير بالثقة في الحكومة. لهذا الغرض، ورغم أننا سنبقى في الحكومة، سنقاطع الحزب الرئاسي، لا سيما في إجتماعات مجلس الوزراء، حتى نستعيد الثقة والإحترام “

ويتقاسم تسفانغيراي منذ شباط/فبراير الماضي، السلطة مع غريمه الرئيس، روبرت موغابي، بناء على إتفاق، يهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية، الناجمة عن هزيمة حزب موغابي في الإنتخابات الرئاسية في أذار/مارس العام 2008.

حكومة الوحدة الوطنية كانت شهدت عدة عراقيل منذ تشكيلها، لكنها تواصل العمل رغم الصعوبات.

و السؤال الأن هل ستكون قضية، روي بينيت، القطرة التي تفيض الكأس، بين شريكي السلطة في زيمبابوي، خصوصا و أن حزب رئيس الوزارء، وصف الخطوة بأنها إنتهاك خطير للقانون، سيكون له تداعيات على بيت الوحدة الوطنية، في المستعمرة البريطانية السابقة.