عاجل
This content is not available in your region

الوضع الاقتصادي للألمانيتين بعد 20 عاما من إعلان الوحدة

الوضع الاقتصادي للألمانيتين بعد 20 عاما من إعلان الوحدة
حجم النص Aa Aa

مدينة ناون الواقعة في ما كان سابقا ألمانيا الشرقية لا تزال في الذكرى العشرين لانهيار جدار العار تطرح سؤالا ملحا: هل نجحت الوحدة بين الشقيقتين اللدودتين ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية؟

عمدة مدينة ناون التي بقيت محتفظة بالكثير من مظاهر النظام الشيوعي المقبور، شرح ما حدث بعد الوحدة قائلا: “مباشرة بعد سقوط الشيوعية كان هناك ارتفاع كبير في نسبة البطالة بناون. السبب الأساسي كان انهيار الشركات. ولكن من حسن حظ ناون ومنطقة هافل أنهما بدأتا عملية التغيير مبكرا، والنتائج جاءت مبكرة”. الألمان الشرقيون لا يزالون يعانون من ارتفاع كبير في نسبة البطالة عكس أشقائهم الغربيين، بينما نجح الأوائل في اللحاق بركب الأواخر في مجال اكتساب المواد واللوازم الكهربائية المنزلية في غضون العشرين سنة الماضية، بل إنهم تعدوهم في نسبة اكتسابها في بعض الأحيان. هذا وينتقد الكثير من خبراء الاقتصاد الألمان مسارعة الألمانيتين للوحدة بدون تفكير وروية، كما يظهر من تعليق أحدهم بأنه نصح أصدقاء له من كوريا الجنوبية باستخلاص العبر من الأخطاء التي ارتكبت في مسيرة وحدة الألمانيتين قبل التفكير في توحيد كوريا الشمالية والجنوبية.
لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox