لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

البروفوسور نينو بيثيرا ليورونيوز :أوروبا أمامها فرصة أخيرة للتوحد

البروفوسور نينو بيثيرا ليورونيوز :أوروبا أمامها فرصة أخيرة للتوحد
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

- يورونيوز : البروفوسور نينو بيثيرا في كتابك تتوقع انهيارا اقتصاديا في العام ألفين وعشرة. هل ذلك صحيح خاصة وأن البورصات تواصل الارتفاع والتوقعات حول النمو الاقتصادي هي في الواقع إيجابية ؟ – البروفوسور نينو بيثيرا : لقد وصلنا إلى حالة من الاستنفاد تجعل من النموذج الذي نعرفه اي منطق القروض والاستهلاك والديون يصل إلى أقصى حدوده.
البورصات تشهد ارتفاعا بسبب المضاربات ولأن الأموال التي كانت تستخدم في إعادة
الهيكلة المالية تم تحويلها إلى الأسواق. أعتقد أن المسألة ستستمر لمدة شهرين على أقصى تقدير ثم يأتي الانهيار. – يورونيوز : في أي تاريخ تتوقعون هذا الانهيار ؟ في أي شهر سنعرف هذا الوضع الكارثي ؟ – البروفوسور نينو بيثيرا : أنا أعتقد أن يحدث ذلك في منتصف ألفين وعشرة بين حزيران وأغسطس. – يورونيوز : بالتالي من الأفضل عدم التفكير في العطلة الصيفية. – البروفوسور نينو بيثيرا : حسنا لنكون صادقين عطلة هذا الصيف ستكون صعبة ومعقدة للغاية لكن حذاري ليس هذا بسبب الانهيار الاقتصادي فقط بل لأن ميزانية الأسر المخصصة لقضاء العطلة ستعرف انخفاضا لافتا.
القروض ستبقى متاحة دائما للشركات لكن سيكون من الصعوبة بمكان الحصول على السيولة بخصوص الأشياء الصغيرة.
في إسبانيا ووفقا لإحدى الدراسات فإن حوالي ستين في المائة من العائلات تعاني من مشاكل لتلبية احتياجاتها في آخر كل شهر. إنه تفصيل ذو دلالة. – يورونيوز : قلت لي إن أوروبا ستجتاز الاختبار النهائي وإذا فشلت فيه فإن كل دولة ستسعى أن تفكر في مصيرها أولا. هل نحن في مثل هذا الوضع الخطير ؟ – البروفوسور نينو بيثيرا : منذ التوقيع على معاهدة روما وأوروبا تحوم حول نفسها. لقد قامت ببعض الأمور مثل السوق الموحدة ولكن اليوم الوضعية خطيرة للغاية.
هناك إفراط في القدرة الانتاجية وكذلك في القوة العاملة وعلينا التنسيق أكثر.
بالتالي أرى أنه عندما تجري الأمور كما يجب أوروبا لم تنجح في التوحد. والأمر كان كذلك عندما ساءت الأمور. بالتالي أعتقد أنه عندما تصبح الأوضاع سيئة حقا فإن الوقت قد حان للاختبار النهائي لأوروبا وستكون الفرصة الأخيرة. بوضوح إما أن تتوحد أوروبا الآن أو لن يكتب لها التوحد إلى الأبد.