لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

خفايا العلاقات الأمريكية الصينية

خفايا العلاقات الأمريكية الصينية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بابتسامة التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس الصينى هو جين تاو فى نوفمبر الماضى ، كانت أول زيارة يقوم بها أوباما الى الصين ، العلاقات الثنائية بين البلدين بدت في ذلك الوقت كأنها تسير على الطريق الصحيح ، وماضية نحو الأفضل، وهذا جعل القوى الأخرى تخشى من هيمنة القوتين على العالم. وراء تلك الابتسامات يوجد الكثير من الخفايا ، والتي بدت تضح بعد بضعة أسابيع ، إذا :
ماذا حدث ؟ كم عمق الفجوة الحاصلة؟ وهل سيزداد الوضع سوءاً؟

ديفيد فايرستاين — معهد الشرق و الغرب: “ الحكومة الصينية تبدي انزعاجها عندما يلتقي الرئيس الأميركي و القادة الأمريكيون الكبار مع الدالاي لاما ، أبدوا انزعاجهم عندما باعت الولايات المتحدة الأمريكية أسلحة لتايوان ، كما حدث مؤخرا ، ولكن في نفس الوقت ، اعتقد أن صانعي القرار الأميركي يفهمون المخاوف الصينية ، ويفهمون كذلك أن هذا النوع من القرارات سيسبب هذا النوع من ردود الفعل”

في نهاية كانون الثاني / يناير ، أعلنت الإدارة الأميركية بيع أسلحة لتايوان، صفقة بلغت قيمتها أكثر من ستة مليارات دولار، تسببت هذه الصفقة في اغضاب الصين ، التي تعتبر تايوان إقليماً صينياً
مروحيات الأباتشى ، صواريخ الباتريوت الجيل الثالث المضادة للصواريخ، وغيرها من أنواع المساعدات العسكرية كانت مجرد مرحلة ثانية من تنفيذ صفقة أبرمت في عهد إدارة بوش ، في الولايات المتحدة يعتبرون رد الفعل الصيني مبالغاً فيه مع الرئيس الحالي أوباما

لكن في الواقع ، فإن الخلاف بين البلدين أكثر تعقيداً ، ويعود إلى سنوات سابقة ، يتحول من السياسة الى الاقتصاد ، ويعود إلى القضايا السياسية ، في أيلول / سبتمبر ، أوباما اختار فرض قيود جمركية على الإطارات المستوردة من الصين، بكين ردت مباشرة بإجراء مماثل استهدف إنتاج السيارات ، و الدواجن

تقييم العملة الصينية ، مسألة أخرى ، وزيادة العجز التجاري للولايات المتحدة كذلك، في الوقت الذي تمتلك فيه بكين أكثر من 750 مليار دولار من ديون الولايات المتحدة ، وهذا الأمر يمكن استخدامه كأداة ضغط

ديفيد فايرستاين — معهد الشرق والغرب: “هذا الرقم الهائل يضع في المنظور الإجراءات الصغيرة التي يمكن أن تحدث ، وأعتقد أن القيادتين الصينية و الأمريكية لا ترغبان برؤية هذا النوع من العلاقة التي تتجه نحو التأزم “

الصين مؤخراً باعت جزءاً من سندات الولايات المتحدة ، لتصبح الدائن الثاني للولايات المتحدة، هذا النوع من التحرك فهم على أساس قدرة الصين على التأثير السهل على الولايات المتحدة الأمريكية ، ولكن في الواقع لا يبدو أن البلدين يريدان تحقيق مصالحهما المشتركة على هذا الأساس ولا يريدان في الوقت نفسه دفع وجهات نظرهما المتباينة إلى نقطة اللا عودة