عاجل
This content is not available in your region

البرتغال يعجل بتطبيق خطة التقشف ردا على تكهنات سلبية حول الاقتصاد

محادثة
البرتغال يعجل بتطبيق خطة التقشف ردا على تكهنات سلبية حول الاقتصاد
حجم النص Aa Aa

ركود اقتصادي الهاجس الذي بات يسكن البرتغاليين بشأن الوضع في بلادهم. كل المؤشرات الأخيرة لا تبعث على التفاؤل، فنسبة العجز تقارب عشرة بالمائة و التصنيف الائتماني لديون البرتغال خفض للمرة الثانية خلال أشهر.

الحكومة والمعارضة اتفقتا على تسريع تطبيق اجراءات التقشف ما أضفى بعض التفاؤل اليوم على بورصة لشبونة وعلى الشارع البرتغالي “لا أشعر بتداعيات الأزمة. أسمع الجميع يتحدث عنها لكن لم ألاحظ شيئا ملموسا“، “كيف أرى الوضع في البلاذ؟ أراه أسود قاتما. إنها أزمة ستكلفنا الكثير ويجب إلقاء اللوم على السياسيين لأنهم لم يتوقعوا هذا الأزمة وبالتالي لم يعملوا شيئا لمنعها. وهم الآن عاجزون على الخروج منها”.

خطط التقشف الحكومية قوبلت مع ذلك بحركات احتجاجية لاسيما في قطاع النقل السككي الذي يخوض موظفوه إضرابا منذ ثلاثة أيام، إضافة إلى بعض قطاعات الوظيفة العمومية التي ينتظر أن يتم تجميد رواتبها. غضب قد يبلغ أوجه خلال احتفالات عيد العمال في الأول من مايو/أيار.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox