عاجل
This content is not available in your region

ثلاثمائة بين قتيل ومفقود في غواتيمالا والعدد مرشح للإرتفاع

محادثة
ثلاثمائة بين قتيل ومفقود في غواتيمالا والعدد مرشح للإرتفاع
حجم النص Aa Aa

آثار عاصفة أغاتا بدت واضحة على العاصمة الغواتيمالية، قوة السيول أحدثت حفرة بعمق ستين متراً، وهذا بعد أن غارت عمارة بأكملها في الأرض.

حوالي ثلاثمائة قتيل ومفقود في غواتيمالا جرّاء إعصار أغاتا الإستوائي الذي يعدّ أول إعصار في موسم الأعاصير لهذا العام. إعصار يأتي بعد أيام قليلة من ثوران بركان باكايا الذي أدّى إلى مقتل شخصين وثلاثة مفقودين.

الرئيس الغواتيمالي ألفارو كولون وخلال معاينته للكارثة أكّد أنّ ما حدث يُمثل مأساة إنسانية واجتماعية واقتصادية. السلطات الغواتيمالية أجلت أكثر من مائة وخمسة وخمسين ألف شخص أغلبهم من الفقراء، الذين تقع منازلهم عند سفوح الجبال أو
على ضفاف الأودية.

الأمطار الطوفانية وإنزلاقات التربة ساهمت بشكل كبير في عزل العديد من القرى كما أدت إلى تدمير المزيد من المباني، ما يدعو إلى الإعتقاد بأنّ حصيلة الضحايا مرشحة للإرتفاع.

السلطات الغواتيمالية التي أعنت حالة الطوارئ، أجلت حوالي مائة وخمسة وخمسين ألف شخص أغلبهم من الفقراء، الذين تقع منازلهم عند سفوح الجبال أو على ضفاف الأودية.

الاتحاد الأوربي قدم مساعدة بقيمة ثلاثة ملايين يورو لغواتيمالا كما أرسلت الولايات المتحدة، مساعدات إنسانية.

وفي هندوراس المجاورة، أعلنت اللجنة الدائمة للحالات الطارئة مقتل سبعة عشر
شخصا واجلاء أكثر من ثلاثة آلاف آخرين.

وفي السلفادور أحصى الدفاع المدني عشرة قتلى ومفقودين إثنين. ما أدى برئيس البلاد إلى إعلان حالة الطوارئ بعد أن وُصف الوضع بالحرج.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox