عاجل
This content is not available in your region

الآبارالنفطية في خليج المكسيك تهدد بخطر اكبر

الآبارالنفطية في خليج المكسيك تهدد بخطر اكبر
حجم النص Aa Aa

مشهد الكارثة البيئية التي حلت في خليج المكسيك يتكرر كل يوم مع زيادة تدفق ملايين غالوانت النفط في مياه البحر

ويؤكد الخبراء ان كارثة مماثلة يمكن ان تحدث مجددا في الخليج فهي كألغام بيئية تم تجاهلها علي مدى عقود مضت حسب تعبيرهم . اكثر من سبعة وعشرين الف بئر مهجور في خليج المكسيك يعود انشائها الى عام 1940.

روجر اندرسون خبير جيولوجي في جامعة كولومبيا:

السؤال الكبير هو كم الاسمنت الموجود فيها قدرته على البقاء الابار متأكسدة وكذلك ونحن ايضا غير متأكدين فيما يتعلق بأبنيتنا وناطحات السحاب لانها تحتوي على كمية معينة من الاسمنت لانعرف متى تمضي .

ثلاثة الالف وخمسمئة بثر للبترول تمت فهرستها من قبل الولايات المتحدة انها غير صالحة للاستخدام وليس هنالك قوانين صارمة للحد من استخدام تلك الابار بالا ضافة الى وجود الالف الابار التي لا تغلق بشكل جيد.

ايرال ايرهاجي خبير في جامعة كالفورنيا الجنوبية يقول:

يمكن للاسمنت ان يتقلص مع مرور الوقت واذا لم نستخدم الاسمنت الجيد فانها سوف تتكسر وايضا تصبح ضعيفة .

المشكلة تركزت في عدم اهتمام الحكومة من قبل بالتفتيش عن الابار ومدى صالحيتها وكذلك شركات النفط . والان ضرر التسرب النفطي بات يشكل كارثة بيئة هددت حياة الحيونات البحرية والبرية بالخطر

جون اموس من جمعية سكاي تروث يقول: نحن لانعرف ماذا يحدث في مياه منطقتنا وهذا الوضع غير مقبول . وكان الرئيس بارك اوباما قد اصدر قراربايقاف الحفر في البحر لمدة ستة اشهر ودعا ايضا المفوض الاوربي لشؤون الطاقة الى وقف عمليات الحفر العميقة في مياة الاتحاد الاوربي
لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox