عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوروبا والزراعات المعدلة وراثيا

محادثة
أوروبا والزراعات المعدلة وراثيا
حجم النص Aa Aa

الزراعات المعدلة وراثيا لا تزال تثير جدلا واسعا في أوروبا. أنصار هذه الزراعات يشددون على فؤائدها الكثيرة وعلى رأسها تحقيق إنتاج عال بتكلفة منخفضة لكن المعارضين يؤكدون على وجود مخاطر محتملة من إنتاج واستهلاك هذه الزراعات على صحة الإنسان والبيئة.
جدل لم يمنع الاتحاد الأوروبي من وضع أكثر من ثلاثين نوعا من هذه المنتجات للبيع
كالقطن والذرة والبطاطا.
في المقابل سمحت أوروبا عام ثمانية وتسعين بالزراعة التجارية لنبات الذرة المعدلة وراثيا مون ثمانمائة وعشرة الذي تنتجه شركة مونسانتو الأمريكية. ثم أعطت هذا العام الضوء الأخضر لزراعة البطاطا أمفلورا التي تنتجها شركة باسف الألمانية.
أصوات المعارضين لهذه الزراعات المعدلة وراثيا ارتفعت في العديد من العواصم الأوروبية ما دفع بعض الدول مثل فرنسا واليونان ولوكسمبورغ إلى حظر زراعة نبات الذرة مون ثمانمائة وعشرة.
ثمة ست دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تزرع الذرة من نوع المون ثمانمائة وعشرة. إسبانيا تأتي في المقدمة من حيث المساحات المزروعة في حين أن البطاطا أمفلورا بدأت تزرع في دول مثل جمهورية التشيك والسويد وألمانيا.
اليوم ست شركات تهيمن على هذه السوق. إذ هناك ثلاث شركات أميركية وشركتان ألمانيتان وشركة سويسرية.
سوق البذور المعدلة وراثيا تزن على الصعيد العالمي حوالي عشرة مليارات ونصف المليار دولار. في العام ألفين وستة لم تتردد منظمة التجارة العالمية على إدانة الاتحاد الأوروبي فيما يخص ملف الزراعات المعدلة وراثيا. بروكسل قررت قبول مبدأ الاختلاف بخصوص هذه المسألة الشائكة ما يفتح باب النزاعات أمام المحاكم الأوروبية على مصراعيها.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox