عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قلق وترقب في الأوساط المصرفية الأوربية قبيل نشر نتائج اختبار تحمل الضغوط

Access to the comments محادثة
قلق وترقب في الأوساط المصرفية الأوربية قبيل نشر نتائج اختبار تحمل الضغوط
حجم النص Aa Aa

قلق وترقب في الأوساط المصرفية للاتحاد الأوربي قبل ساعات من نشر لجنة تنظيم النشاط المصرفي الأوربية نتائج اختبار قدرة تحمُّل الضغوط لدى أبرز المصارف الأوربية أثناء الأزمات.

الأسواق المالية تخشى اعتماد اللجنة مقاييس تفتقر إلى الصرامة الكافية أوالمصداقية أو إلى أسلوب الاتصال الأمثل في الإعلان عن النتائج، مما قد يضر بسمعة ومصالح المصارف.

المحلل الاقتصادي هووارد ويلدون يرى أن البنوك الصغيرة هي التي سترسب في اختبار الصمود:
“من المؤكد أننا نتوقع رسوب بنوك؛ بعض البنوك الأصغر أو بنوك الادخار في سلوفينيا وإسبانيا والبرتغال وعدد آخر من البلدان. لذا سنتعامل مع هذه النتائج بحذر شديد وبدقة متناهية. نحن لا نتوقع رسوب البنوك الكبرى في أغلب البلدان الأوربية”.

اختبار الصمود يعتمد على دراسة قدرة المصارف على مواجهة سيناريوهات صعبة كأزمة نمو أو انهيار البورصات.

صندوق النقد الدولي ثمَّن هذا الاختبار، لكنه أبدى اشغالا فيما يتعلق بصرامة المقاييس المعمول بها.

نتائج اختبار الصمود تُعلن مساء اليوم حيث سيُعرف مَن سيُكرم ومن سيُهان.