عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجماعة الإسلامية الباكستانية تنافس الحكومة في إغاثة منكوبي الفيضانات

Access to the comments محادثة
الجماعة الإسلامية الباكستانية تنافس الحكومة في إغاثة منكوبي الفيضانات
حجم النص Aa Aa

أكثر من ثلاثة ملايين مشرد جراء الفيضانات التي تجتاح باكستان يعيشون أوضاعا صعبة في ظل عدم وصول المساعدات الحكومية أو وصولها متأخرة في أفضل الأحوال.

هيئات الإغاثة التابعة لبعض تشكيلات التيار الإسلامي الباكستاني حلتْ محل الهيئات الحكومية وتمكنت من إيصال مساعداتها إلى المحتاجين.

أحمد علي أحد المنكوبين في إحدى القرى المتضررة من الفيضانات ينتقد غياب الحكومة ويثني على الجماعة الإسلامية التي جندتْ مناضليها لمؤازرة السكان:
“نطلب من الحكومة أن تساعدنا وأن تمدنا بالأغذية. ونشكر الجماعة الإسلامية على تقديمها العون لنا، وسنرد خيرها في حال احتاجت لنا في يوم من الأيام بل سنكون مستعدين لنضحي بحياتنا من أجلها”.

أما فضل مبعود، المناضل في الجماعة الإسلامية الباكستانية، فيشدد على أن غاية تجنُّدِ جماعته لمساعدة المنكوبين ليستْ سياسية وإنما خيرية:
“هل رأيتم هنا أحدا من المسؤولين في الحكومة؟ لا أحد منهم يوجد بيننا. لا يوجد غير إخواننا المسلمين لمساعدة الناس…لكننا لسنا هنا لغايات سياسية، إننا هنا من أجل إعانة الناس”.

الفيضانات التي تجتاح باكستان تزيد يوميا في هشاشة الحكومة والرئيس عاصف زرداري الذي يتعرض لانتقادات واسعة لعدم قطعه جولته الأوربية من أجل مؤازرة المنكوبين.