عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد ثلاثة عقود من اغتيال المدعي العام الالماني بوباك الملف يفتح مجددا

Access to the comments محادثة
بعد ثلاثة عقود من اغتيال المدعي العام الالماني بوباك الملف يفتح مجددا
حجم النص Aa Aa

ثلاثة عقود بعد ان ارهب الجيش الاحمر المانيا بسلسلة من عمليات القتل والتفجير بدات اليوم محاكمة فرينا بيكر العضو السايق في منظمة الجيش الاحمر الالماني بتهمة المشاركة في اغتيال زيفرد بوباك المدعي العام الالماني في اواخر سبعينيات القرن الماضي. وقد اعيد فتح ملف القضية عام الفين وثمانية بعد الكشف عن ادلة اثبتها الطب الشرعي لم تكن متوفرة للمحققين آنذاك أظهرت آثار لحمض فيرينا النووي في رسالة الجيش الاحمر الالماني التي تبنى فيها اغتيال بوباك. نجل الضحية:
“ما نامله هو جلاء الحقيقة، نريد فقط معرفة الحقيقة، حقيقة هذه الجريمة، التي راح ضحيتها والدي واثنان من مرافقيه، يمكن ان تظل الحقيقة بعيدة، لدينا صورة واضحة عما حدث، لكن هذا غير كاف”. ويؤمن البعض ومنهم ابن الضحية ان الشابة الصغيرة التي كانت تستقل الدراجة في مسرح الجريمة بمدينة كارلسروه هي فيرينا بيكر، لكنها لم تتهم باطلاق الرصاصات القاتلة على بوباك. المحاكمة التي بدأت اليوم بمدينة ستانهايم القريبة من شتوتغارت يتوقع لها ان تمتد حتى كانون أول ديسمبر المقبل، كما ان اعادة فتح الملف احيا ذكريات اليمة صدمت المانيا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.