عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هدوء يخيم على العاصمة وسط مخاوف من اعتداءات وأعمال تخريب

Access to the comments محادثة
هدوء يخيم على العاصمة وسط مخاوف من اعتداءات وأعمال تخريب
حجم النص Aa Aa

إطلاق نار متفرق شهدته العاصمة التونسية تونس ساد اثره هدوء الهدوء عاد الى العاصمة التونسية تونس بعد أن سيطر الجيش على القصر الرئاسي في أعقاب اشتباكات مع الحرس الموالي للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي فر الى السعودية.

وكان وسط العاصمة شهد قبل ذلك تبادلا لاطلاق النار أمام مقر الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض تم اثره توقيف عديد الأشخاص.

ويعي التونسيون الظرف الصعب الذي يعيشونه معربين على قدرة من التحمل.

مواطن تونسي

“لا نستطيع التغلب على جماعة الأمن التابعين للنظام السابق الا بالخروج الى العمل جميعا

مواطنة تونسية

“هذه الأيام ليست أصعب من ايام “بن علي” الماضية ومادام التونسيون متضامنون فان الآتي أفضل”

وتأتي الأحداث بعد يومين من خلع بن في ثورة شعبية وفي وقت تشاورت قوى سياسية ونقابية وحقوقية بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيتم الاعلان عليها الساعات القادمة.

رغم الانتشار المكثف للشرطة وامساك الجيش بزمام الأمور إلا أن الخوف يسير على بعض أحياء العاصمة فالعصابات الاجرامية تقوم بعمليات سلب ونهب في الطريق العام وحتى في وضح النهار ولم يسلم منها حتى فريق التصوير ليورونيوز والايام القادمة لا تنذر بخير إذا لم تتمكن قوات الأمن من السيطرة على الوضع.