عاجل

غضب الطبيعة يحول اليابان الى ضحية الانفجارات النووية

غضب الطبيعة يحول اليابان الى ضحية الانفجارات النووية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

غضب الطبيعة أراد أن يحول اليابان الواقعة الان على حافة كارثة نووية الى ضحية الانفجارات النووية واسترجاع ذكريات الماضي الأليم فاليابانيون لم ينسوا بعد القنابل النووية التي ألقيت على هيروشيما ونجازاكي.

مخاوف دفعت السكان بالرحيل من شمال شرق البلاد في اتجاه الغرب والابتعاد قدر الامكان عن المناطق المحيطة بمفاعل نووي بعدما أثارت الأضرار الناجمة عن زلزال عنيف مخاوف من تسرب إشعاعي.

“طلب منا أن نرتدي قفازات وأن نضع مناشف مبللة على الوجه وكذلك تغطية جميع أجزاء الجسم بالكامل فقدان الناس يعتبر تضحية ربما يكون التعبير قويا لكنني أشعر بأن اليابانيين يثقون في أنفسهم كثيرا ويثقون ثقة عمياء في السلطة” هكذا عبر هذا المواطن الفرنسي.

آلاف السكان المحليين والأجانب غادروا مدينتهم فترة قصيرة ليتجنبوا الخطر النووي الى اقصى حد وبدت القطارات والرحلات الجوية المتوجهة الى الجنوب مكتظة بالمسافرين الذين يرافقهم في أغلب الأحيان أطفال.

“حسنا لقد قررنا الرحيل والابتعاد قدر الامكان عن طوكيو اننا نشعر بأنه حان الوقت للرحيل الان عن الخطر.“تقول هذه السيدة.

شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا أعلنت عن وقف رحلاتها إلى العاصمة اليابانية طوكيو بسبب مشكلات المحطات النووية التي ظهرت عقب الزلزال المدمر وستواصل رحلاتها باستثناء رحلات طوكيو التي سيتم تحويلها لمدن أخرى واقعة في جنوب البلاد مثل أوساكا وناجويا.

“الجميع سيرحلون عن المدينة اليوز بالذات أعتقد مع التسونامي فاذا تواجدتم في الوسط أو في طوكيو فليس هناك خطر يذكر لكن مع قوة الاشعاعات النووية لا يمكننا الهروب بسبب حجوب الرؤية” يقول هذا المواطن.

الكارثة الجديدة ليست قنابل بشرية بل تسونامي أدى الى إنفجارات في مجمع للمحطات النووية في منطقة فوكوشيما النووي لانتاج الطاقة الكهربائية في انتظار من أين ستهب الرياح التي أخلت المنطقة مسبقا من ساكنتها.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox